الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                621 فِي التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ وَاخْتِلَافُهُمْ فِيهِ ( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الطَّائِفِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي عِيدٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً سَبْعًا فِي الْأُولَى وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ . ( 2 ) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَوْبَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَائِشَةَ وَكَانَ جَلِيسًا لِأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : شَهِدْت سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ وَدَعَا أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ وَحُذَيْفَةَ فَسَأَلَهُمَا عَنْ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ فَقَالَ أَبُو مُوسَى : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدِ كَمَا يُكَبِّرُ عَلَى الْجِنَازَةِ قَالَ : وَصَدَّقَهُ حُذَيْفَةُ قَالَ : فَقَالَ أَبُو مُوسَى : وَكَذَلِكَ كُنْت أُصَلِّي بِأَهْلِ الْبَصْرَةِ وَأَنَا عَلَيْهَا قَالَ أَبُو عَائِشَةَ : وَأَنَا حَاضِرٌ ذَلِكَ فَمَا شِئْت قَوْلَهُ أَرْبَعًا كَالتَّكْبِيرِ عَلَى الْجِنَازَةِ . ( 3 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ شَهِدَ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَرْسَلَ إلَى أَرْبَعَةِ نَفَرِ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ فَسَأَلَهُمْ عَنْ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدِ فَقَالُوا : ثَمَانُ تَكْبِيرَاتٍ قَالَ : فَذَكَرْت ذَلِكَ لِابْنِ سِيرِينَ فَقَالَ : صَدَقَ وَلَكِنَّهُ أَغْفَلَ تَكْبِيرَةَ فَاتِحَةِ الصَّلَاةِ . ( 4 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا التَّكْبِيرَ فِي الْعِيدَيْنِ تِسْعَ تَكْبِيرَاتٍ : خَمْسٌ فِي الْأُولَى وَأَرْبَعٌ فِي الْآخِرَةِ وَيُوَالِي بَيْنَ الْقِرَاءَتَيْنِ . ( 5 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مُحَلٍّ عَنْ إبْرَاهِيمَ وَعَنْ إسْمَاعِيلَ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى تِسْعًا تِسْعًا : خَمْسًا فِي الْأُولَى وَأَرْبَعًا فِي الْآخِرَةِ وَيُوَالِي بَيْنَ الْقِرَاءَتَيْنِ . ( 6 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُوسَى وَعَنْ حَمَّادٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ أَنَّ أَمِيرًا مِنْ أُمَرَاءِ الْكُوفَةِ قَالَ سُفْيَانُ : أَحَدُهُمَا سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ وَقَالَ : الْآخَرُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بَعَثَ إلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ فَقَالَ : إنَّ هَذَا الْعِيدَ قَدْ حَضَرَ فَمَا تَرَوْنَ فَأَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ : يُكَبِّرُ تِسْعَا تَكْبِيرَةٍ يَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلَاةَ ثُمَّ يُكَبِّرُ ثَلَاثًا ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةً ثُمَّ يُكَبِّرُ ثُمَّ يَرْكَعُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ سُورَةً ثُمَّ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا يَرْكَعُ بِإِحْدَاهُنَّ . ( 7 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْفِطْرِ إحْدَى عَشْرَةَ ( تَكْبِيرَةً ) سِتًّا فِي الْأُولَى وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ يَبْدَأُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ وَخَمْسًا فِي الْأَضْحَى ثَلَاثًا فِي الْأُولَى وَثِنْتَيْنِ فِي الْآخِرَةِ يَبْدَأُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ . ( 8 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حَجَّاجٍ وَعَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً . ( 9 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَبَّرَ فِي عِيدٍ ثَلَاثَ عَشْرَةَ : سَبْعًا فِي الْأُولَى وَسِتًّا فِي الْآخِرَةِ . ( 10 ) حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْسًا كُلُّهُنَّ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ . ( 11 ) حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدِ فِي الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ بِتَكْبِيرَةِ الِافْتِتَاحِ وَفِي الْآخِرَةِ سِتًّا بِتَكْبِيرَةِ الرَّكْعَةِ كُلُّهُنَّ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ . ( 12 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ كُرْدُوسٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ الْعِيدِ أَرْسَلَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ إلَى ابْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِي مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ وَالْأَشْعَرِيِّ فَقَالَ لَهُمْ : إنَّ الْعِيدَ غَدًا فَكَيْفَ التَّكْبِيرُ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : يَقُومُ فَيُكَبِّرُ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ وَيَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ مِنْ الْمُفَصَّلِ لَيْسَ مِنْ طِوَالِهَا وَلَا مِنْ قِصَارِهَا ثُمَّ يَرْكَعُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ الْقِرَاءَةِ كَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ يَرْكَعُ بِالرَّابِعَةِ . ( 13 ) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ كُرْدُوسٍ قَالَ : قَدِمَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ فِي ذِي الْحِجَّةِ فَأَرْسَلَ إلَى عَبْدِ اللَّهِ وَحُذَيْفَةَ وَأَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ فَسَأَلَهُمْ عَنْ التَّكْبِيرِ فَأَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : يَقُومُ فَيُكَبِّرُ ثُمَّ يُكَبِّرُ ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَقْرَأُ ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَرْكَعُ وَيَقُومُ فَيَقْرَأُ ثُمَّ يُكَبِّرُ ثُمَّ يُكَبِّرُ ثُمَّ يُكَبِّرُ ثُمَّ يُكَبِّرُ الرَّابِعَةَ ثُمَّ يَرْكَعُ . ( 14 ) حَدَّثَنَا أُسَامَةُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَا : تِسْعُ تَكْبِيرَاتٍ وَيُوَالِي بَيْنَ الْقِرَاءَتَيْنِ . ( 15 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : صَلَّى بِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ يَوْمَ عِيدٍ فَكَبَّرَ تِسْعَ تَكْبِيرَاتٍ خَمْسًا فِي الْأُولَى وَأَرْبَعًا فِي الْآخِرَةِ ، وَالَى بَيْنَ الْقِرَاءَتَيْنِ . ( 16 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَنَا دَاوُد عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : أَرْسَلَ زِيَادٌ إلَى مَسْرُوقٍ إنَّا يَشْغَلُنَا أَشْغَالٌ فَكَيْفَ التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ ؟ قَالَ : تِسْعُ تَكْبِيرَاتٍ قَالَ : خَمْسًا فِي الْأُولَى وَأَرْبَعًا فِي الْآخِرَةِ وَوَالِي بَيْنَ الْقِرَاءَتَيْنِ . ( 17 ) حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ وَابْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ عَنْ الْأَسْوَدِ وَمَسْرُوقٍ أَنَّهُمَا كَانَا يُكَبِّرَانِ فِي الْعِيدِ تِسْعَ تَكْبِيرَاتٍ . ( 18 ) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدِ تِسْعًا فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ . ( 19 ) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ إبْرَاهِيمَ أَنَّ أَصْحَابَ عَبْدِ اللَّهِ كَانُوا يُكَبِّرُونَ فِي الْعِيدِ تِسْعَ تَكْبِيرَاتٍ . ( 20 ) حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ : التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ تِسْعٌ تِسْعٌ . ( 21 ) حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ جَابِرٍ عَنْ ابْنِ جَعْفَرٍ أَنَّهُ كَانَ يُفْتِي بِقَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ فِي التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدَيْنِ . ( 22 ) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ بُرْدٍ عَنْ مَكْحُولٍ أَنَّهُ قَالَ : التَّكْبِيرُ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ سَبْعٌ وَخَمْسٌ فِي الْعِيدَيْنِ كِلَاهُمَا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ لَا تُوَالِي بَيْنَ الْقِرَاءَتَيْنِ . ( 23 ) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا يُكَبِّرَانِ تِسْعَ تَكْبِيرَاتٍ . ( 24 ) حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْد عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ فِي أَحَدِهِمَا تِسْعُ تَكْبِيرَاتٍ وَفِي الْآخِرَةِ إحْدَى عَشْرَةَ . ( 25 ) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ عَنْ الْأَفْرِيقِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَبْعًا فِي الْأُولَى وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ . ( 26 ) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدِ سَبْعًا فِي الْأُولَى وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ . ( 27 ) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مِجْلَزٍ قَالَ : أَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعٌ وَخَمْسٌ : سَبْعٌ فِي الْأُولَى قَبْلَ الْقِرَاءَةِ وَخَمْسٌ فِي الْآخِرَةِ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ ( 28 ) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مِجْلَزٍ قَالَ : نَا نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ : سَمِعْت نَافِعًا قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعٌ وَخَمْسٌ . ( 29 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : نَا خَالِدُ بْنِ مِجْلَزٍ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ : سَمِعْت سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَأْمُرَانِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الضَّحَّاكِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَكَانَ عَلَى الْمَدِينَةِ أَنْ يُكَبِّرَ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ سَبْعًا ثُمَّ يَقْرَأ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَفِي الْآخِرَةِ خَمْسًا ثُمَّ يَقْرَأُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ . ( 30 ) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مِجْلَزٍ قَالَ : نَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ : صَلَّيْت خَلْفَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفِطْرَ فَكَبَّرَ فِي الْأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ وَفِي الثَّانِيَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ . ( 31 ) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَنَا حُمَيْدٌ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَبَّرَ فِي عِيدٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً سَبْعًا فِي الْأُولَى وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ . ( 32 ) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : نَا أَبُو لُدَيْنَةَ عَنْ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ الشَّعْبِيِّ وَالْمُسَيِّبِ قَالَا : الصَّلَاةُ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ تِسْعُ تَكْبِيرَاتٍ خَمْسٌ فِي الْأُولَى وَأَرْبَعٌ فِي الْآخِرَةِ لَيْسَ بَيْنَ الْقِرَاءَتَيْنِ تَكْبِيرَةٌ .

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية