الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                612 كِتَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ ( 1 ) فِي الطَّعَامِ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إلَى الْمُصَلَّى ( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : نَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ يَوْمَ الْفِطْرِ عَلَى تَمَرَاتٍ ثُمَّ يَغْدُو . ( 2 ) حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : اطْعَمْ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ إلَى الْمُصَلَّى . ( 3 ) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : إنَّ مِنْ السُّنَّةِ أَنْ تُخْرِجَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَلَا تَخْرُجُ حَتَّى تَطْعَمَ . ( 4 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَنَا حُسَيْنٌ قَالَ : غَدَوْت مَعَ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْد بْنِ مُقَرِّنٍ يَوْمَ فِطْرٍ وَقُلْت لَهُ : يَا أَبَا سُوَيْد هَلْ طَعِمْت شَيْئًا قَبْلَ أَنْ تَغْدُوَ قَالَ : لَعِقْت لَعْقَةً مِنْ عَسَلٍ . ( 5 ) حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ ابْنِ مَعْقِلٍ أَنَّهُ لَعِقَ لَعْقَةً مِنْ عَسَلٍ ثُمَّ خَرَجَ . ( 6 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : اطْعَمْ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ . ( 7 ) حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : أَتَيْت صَفْوَانَ بْنَ مُحْرِزٍ يَوْمَ فِطْرٍ فَقَعَدْت بِبَابِهِ حَتَّى خَرَجَ عَلَيَّ فَقَالَ لِي كَالْمُعْتَذِرِ : إنَّهُ كَانَ يُؤْمَرُ فِي هَذَا الْيَوْمِ أَنْ يُصِيبَ مِنْ غِذَائِهِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ وَإِنِّي أَصَبْت شَيْئًا فَذَاكَ الَّذِي حَبَسَنِي وَأَمَّا الْآخَرُ فَإِنَّهُ يُؤَخِّرُ غِذَاءَهُ حَتَّى يَرْجِعَ . ( 8 ) حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ : كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يُؤْتَى فِي الْعِيدَيْنِ بِفَالُوذَجٍ فَكَانَ يَأْكُلُ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ وَقَالَ : ابْنُ عَوْنٍ إنَّهُ غَسَلَ الْبَوْلَ ( 9 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى بَقَّالٍ يَوْمَ عِيدٍ فَأَخَذَ مِنْهُ فَسَنَةً فَأَكَلَهَا . ( 10 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : نَا الْمُغِيرَةُ عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : إنَّ مِنْ السُّنَّةِ أَنْ يَطْعَمَ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ وَيُؤَخِّرَ الطَّعَامَ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى يَرْجِعَ . ( 11 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إسْرَائِيلَ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : كَانَ الْأَسْوَدُ يَأْمُرنَا أَنْ نَطْعَمَ قَبْلَ أَنْ نَغْدُوَ يَوْمَ الْفِطْرِ . ( 12 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ : كُلْ قَبْلَ أَنْ تَغْدُوَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَلَوْ تَمْرَةً . ( 13 ) حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ : نَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ يُوسُفَ عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : مَضَتْ السُّنَّةُ أَنْ يَأْكُلَ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ يَوْمَ الْفِطْرِ . ( 14 ) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ الْمِنْهَالِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : إذَا خَرَجْتَ يَوْمَ الْعِيدِ يَعْنِي الْفِطْرَ فَكُلْ وَلَوْ تَمْرَةً . ( 15 ) حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ عَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُهَيْمَةَ قَالَ : سَمِعْت عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَوْمَ الْفِطْرِ يَخْطُبُ فَقَالَ : إنَّ هَذَا يَوْمٌ قَدْ كَانَ يَنْبَغِي فِيهِ بَعْضُ الطَّعَامِ وَبَعْضُ الشَّرَابِ فَبَعْضُ الطَّعَامِ وَبَعْضُ الشَّرَابِ . ( 16 ) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ قَالَ : اطْعَمْ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ . ( 17 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ : بَلَغَهُ أَنْ تَمِيمَ بْنَ سَلَمَةَ خَرَجَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ : هَلْ طَعِمْت شَيْئًا قَالَ : لَا ، فَمَشَى تَمِيمٌ إلَى بَقَّالٍ فَسَأَلَهُ تَمْرَةً أَنْ يُعْطِيَهُ أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ فَفَعَلَ فَأَعْطَاهُ صَاحِبُهُ فَأَكَلَهُ فَقَالَ : إبْرَاهِيمُ : مَمْشَاهُ إلَى رَجُلٍ يَسْأَلُهُ أَشَدُّ عَلَيْهِ مِنْ تَرْكِهِ الطَّعَامَ لَوْ تَرَكَهُ . ( 18 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عِمْرَانَ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ قَالَ : أَصِبْ ، شَيْئًا قَبْلَ أَنْ تَغْدُوَ . ( 19 ) حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ : نَا شُعْبَةُ عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالْأَكْلِ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ الْمُصَلَّى ( 20 ) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مَالِكٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : كَانُوا يُؤْمَرُونَ أَنْ يَأْكُلُوا قَبْلَ أَنْ يَغْدُوا يَوْمَ الْفِطْرِ . ( 21 ) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ . ( 2 ) مَنْ رَخَّصَ أَنْ لَا يَأْكُلَ أَحَدٌ شَيْئًا وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ . ( 1 ) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ : نَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْعِيدِ إلَى الْمُصَلَّى وَلَا يَطْعَمُ شَيْئًا . ( 2 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : نَا مُغِيرَةُ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ : إنْ طَعِمَ فَحَسَنٌ وَإِنْ لَمْ يَطْعَمْ فَلَا بَأْسَ .

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية