الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                588 ( 62 ) السَّاعَةُ الَّتِي تُرْجَى يَوْمَ الْجُمُعَةِ ( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : نَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَوْفِ بْنِ حُضَيْرَةَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي تُرْجَى عَنْ الْجُمُعَةِ مَا بَيْنَ خُرُوجِ الْإِمَامِ إلَى أَنْ تُقْضَى الصَّلَاةُ . ( 2 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ : مَا بَيْنَ الْعَصْرِ إلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ . ( 3 ) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ ابْن أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطَاءٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : السَّاعَةُ الَّتِي تُذْكَرُ فِي الْجُمُعَةِ مَا بَيْنَ الْعَصْرِ إلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ . ( 4 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ . ( 5 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ : كُنْت عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَسُئِلَ عَنْ السَّاعَةِ الَّتِي فِي الْجُمُعَةِ فَقُلْتُ هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي اخْتَارَ اللَّهُ لَهَا أَوْ فِيهَا الصَّلَاةَ قَالَ : فَمَسَحَ رَأْسِي وَبَارَكَ عَلَيَّ وَأَعْجَبَهُ مَا قُلْتُ . ( 6 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ : هِيَ عِنْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ . ( 7 ) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَوْهَبٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأُمْلُوكِيُّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : إنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ الَّتِي فِي الْجُمُعَةِ إحْدَى هَذِهِ السَّاعَاتِ إذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَوْ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ أَوْ عِنْدَ الْإِقَامَةِ . ( 8 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ عَنْ الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ هِيَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ فِي وَقْتِ الصَّلَاةِ ( 9 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ : هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَحْرُمَ الْبَيْعُ إلَى أَنْ يَحِلَّ . ( 10 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ الرَّبِيعِ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : هِيَ بَعْدَ الْعَصْرِ . ( 11 ) حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ عَنْ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ نُبَلَ عَنْ سَلَامَةَ بِنْتِ أَقْعَا قَالَتْ : كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ فِي نِسْوَةٍ فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ : إنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِثْلُ يَوْمِ عَرَفَةَ وَإِنَّ فِيهِ لَسَاعَةً يُفْتَحُ فِيهَا بَابُ الرَّحْمَةِ فَقُلْنَا : أَيُّ سَاعَةٍ هِيَ فَقَالَتْ : حِينَ يُنَادِي الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ . ( 12 ) حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ سِنَانِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ نُبَلَ بِنْتِ بَدْرٍ عَنْ سَلَامَةَ بِنْتِ أَقْعَا عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : إنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِثْلُ يَوْمِ عَرَفَةَ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يَسْأَلُ اللَّهَ الْعَبْدُ شَيْئًا إلَّا أَعْطَاهُ قِيلَ : وَأَيَّةُ سَاعَةٍ ؟ قَالَتْ : إذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ . ( 13 ) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ وُهَيْبٍ عَنْ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : إنَّ السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ .

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية