الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                550 ( 15 ) مَنْ كَانَ يَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ وَيَقُولُ هِيَ أَوَّلُ النَّهَارِ ( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : كَانَ سَعْدٌ يَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ . ( 2 ) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : كُنَّا نَتَغَدَّى وَنَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ . ( 3 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ . ( 4 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كُنَّا نُجَمِّعُ فَنَرْجِعُ فَنَقِيلُ . ( 5 ) حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ قَالَ : حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كُنَّا نُجَمِّعُ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ . ( 6 ) حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ بُدَيْلِ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ امْرَأَةٍ قَالَتْ جَاوَرْتُ مَعَ عُمَرَ سَنَةً فَكَانَتْ الْقَائِلَةُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ . ( 7 ) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ الزِّبْرِقَانِ قَالَ : كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ أَبِي وَائِلٍ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ . ( 8 ) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ : كُنَّا نُصَلِّي مَعَ عَبْدِ اللَّهِ الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ . ( 9 ) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا أَشْيَاخُنَا مِنْهُمْ أَبُو سَلَمَةَ قَالَ : كُنَّا نَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ . ( 10 ) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَفْلَحِ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي الْهُذَيْلِ يَقُولُ كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ . ( 11 ) حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : مَا كَانَ لِلنَّاسِ عِيدٌ إلَّا فِي أَوَّلِ النَّهَارِ ( 12 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْكِلَابِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِيدَانَ السُّلَّمِيِّ قَالَ : شَهِدْت الْجُمُعَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَكَانَتْ خُطْبَتُهُ وَصَلَاتُهُ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ ثُمَّ شَهِدْنَا مَعَ عُمَرَ فَكَانَتْ خُطْبَتُهُ وَصَلَاتُهُ إلَى أَنْ أَقُولَ تَنَصَّفَ النَّهَارُ ثُمَّ شَهِدْنَا مَعَ عُثْمَانَ فَكَانَتْ خُطْبَتُهُ وَصَلَاتُهُ إلَى أَنْ أَقُولُ زَالَ النَّهَارُ فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا عَابَ ذَلِكَ وَلَا أَنْكَرَهُ . ( 13 ) حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ وَإِنَّ ظِلَّ الْكَعْبَةِ كَمَا هُوَ . ( 14 ) حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ : صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللَّهِ الْجُمُعَةَ ضُحًى وَقَالَ : خَشِيتُ عَلَيْكُمْ الْحَرَّ . ( 15 ) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْد قَالَ : صَلَّى بِنَا مُعَاوِيَةُ الْجُمُعَةَ ضُحًى . ( 16 ) مَنْ كَانَ يَقُولُ وَقْتَهَا زَوَالُ الشَّمْسِ وَقْتَ الظُّهْرِ . ( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : ثِنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ : نَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ إذَا مَالَتْ الشَّمْسُ . ( 2 ) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنُرِيحُ نَوَاضِحَنَا قَالَ : حَسَنٌ فَقُلْتُ لِجَعْفَرٍ وَأَيُّ سَاعَةٍ تِيكَ قَالَ : زَوَالُ الشَّمْسِ . ( 3 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ عَنْ إيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ إذَا زَالَتْ الشَّمْسُ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَتْبَعُ الْفَيْءَ . ( 4 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ أَبِي الْقَيْسِ عَمْرِو بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ عَلِيٍّ إذَا زَالَتْ الشَّمْسُ ( 5 ) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ عَنْ بِلَالٍ الْعَبْسِيِّ أَنَّ عَمَّارًا صَلَّى بِالنَّاسِ الْجُمُعَةَ وَالنَّاسُ فَرِيقَانِ بَعْضُهُمْ يَقُولُ : زَالَتْ الشَّمْسُ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ لَمْ تَزُلْ . ( 6 ) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ قَالَ : قَدِمَ مُعَاذٌ مَكَّةَ وَهُمْ يُجَمِّعُونَ فِي الْحِجْرِ فَقَالَ : لَا تُجَمِّعُوا حَتَّى تَفِيءَ الْكَعْبَةُ مِنْ وَجْهِهَا . ( 7 ) حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ : كَانُوا يُصَلُّونَ الْجُمُعَةَ فِي عَهْدِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَالْفَيْءُ هُنَيْهَةٌ . ( 8 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : ثِنَا مَنْصُورُ عَنْ الْحَسَنِ قَالَ : وَقْتُ الْجُمُعَةِ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ . ( 9 ) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ عَنْ أَبِي رَزِينٍ قَالَ : كُنَّا نُصَلِّي مَعَ عَلِيٍّ الْجُمُعَةَ فَأَحْيَانًا نَجِدُ فَيْئًا وَأَحْيَانًا لَا نَجِدُهُ . ( 10 ) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَخْبَرَنَا حَسَنٌ عَنْ سِمَاكٍ قَالَ : كَانَ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ بَعْدَمَا تَزُولُ الشَّمْسُ . ( 11 ) حَدَّثَتَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيِّ قَالَ : ثِنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ قَالَ : مَا رَأَيْت إمَامًا كَانَ أَحْسَنَ صَلَاةً لِلْجُمُعَةِ مِنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ كَانَ يُصَلِّيهَا إذَا زَالَتْ الشَّمْسُ . ( 12 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ : وَقْتُ الْجُمُعَةِ وَقْتُ الظُّهْرِ .

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية