الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                546 ( 11 ) مِنْ كَمْ تُؤْتَى الْجُمُعَةُ . ( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ : أَرْسَلْتُ إلَى عَائِشَةَ ابْنَةِ سَعْدٍ أَسْأَلُهَا عَنْ الْجُمُعَةِ فَقَالَتْ : كَانَ سَعْدٌ عَلَى رَأْسِ سَبْعَةِ أَمْيَالٍ أَوْ ثَمَانِيَةٍ فَكَانَ أَحْيَانَا يَأْتِيهَا وَأَحْيَانَا لَا يَأْتِيهَا . ( 2 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْمُزَنِيّ قَالَ : سَمِعْت نَافِعًا يُحَدِّثُ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ الْمَرَاحُ . ( 3 ) حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ : تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ . ( 4 ) حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : سَأَلْتُهُ عَلَى مَنْ تَجِبُ الْجُمُعَةُ ؟ فَقَالَ : عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ ( 5 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ : رَأَيْتُ أَنَسًا شَهِدَ الْجُمُعَةَ مِنْ الزَّاوِيَةِ وَهِيَ فَرْسَخَانِ مِنْ الْبَصْرَةِ . ( 6 ) حَدَّثَنَا أَزْهَرُ عَنْ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ كَانَ أَبُو الْمَلِيحِ عَامِلًا عَلَى الْأَيْلَةِ فَكَانَتْ إذَا أَتَتْ الْجُمُعَةُ جَمَّعَ فِيهَا . ( 7 ) حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ . ( 8 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : كُنَّا نَأْتِيهَا مِنْ فَرْسَخَيْنِ . ( 9 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَنَا هِشَامٌ عَنْ الْحَسَنِ قَالَ : الْجُمُعَةُ عَلَى كُلِّ مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إلَى أَهْلِهِ . ( 10 ) حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ : كَانَ أَبُو عُرْوَةَ يَكُونُ بَيْنَ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ مِنْ الْمَدِينَةِ فَلَا يَشْهَدُ جُمُعَةً وَلَا جَمَاعَةً . ( 11 ) حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ عَنْ أَفْلَحَ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ قَالَ : كَانَ ابْنُ سَلَامٍ يَأْتِينَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيُعَلِّقُ مَعَهُ إدَاوَةً مِنْ مَاءٍ وَيُجَمِّعُ مِنْ الْعَوَالِي . ( 12 ) حَدَّثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : كَانَتْ الْعُصْبَةُ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ يُجَمِّعُونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا يَأْتُونَ رِحَالَهُمْ إلَّا مِنْ الْغَدِ . ( 13 ) حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ : الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إلَى أَهْلِهِ . ( 14 ) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ كَانَ يَأْتِي الْجُمُعَةَ مَاشِيًا فَقُلْت لِعَبْدِ الْحَمِيدِ : كَمْ كَانَ بَيْنَ مَنْزِلِهِ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ ؟ قَالَ : مِيلَيْنِ . ( 15 ) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُمْ كَانُوا يَشْهَدُونَ الْجُمُعَةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ . ( 16 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا حَوْشَبُ بْنُ عَقِيلٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ : سَأَلْتُ عَطَاءً مِنْ كَمْ تُؤْتَى الْجُمُعَةُ ؟ قَالَ مِنْ سَبْعَةِ أَمْيَالٍ ( 17 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ قَالَ : قُلْت لَلزُّهْرِيِّ عَلَى مَنْ تَجِبُ الْجُمُعَةُ مِمَّنْ كَانَ هُوَ قُرْبَ الْمَدِينَةِ قَالَ : كَانَ أَهْلُ ذِي الْحُلَيْفَةِ يَشْهَدُونَ الْجُمُعَةَ . ( 18 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ كَانَ مُحَمَّدٌ يُسْأَلُ عَنْ الرَّجُلِ يُجَمِّعُ مِنْ هَذِهِ الْمَزَالِفِ فَيَقُولُ : قَدْ كَانَتْ الْأَنْصَارُ يُجَمِّعُونَ مِنْ الْمَزَالِفِ حَوْلَ الْمَدِينَةِ . ( 19 ) حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : سَأَلْتُ حَمَّادًا عَنْ الرَّجُلِ يُجَمِّعُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ فَقَالَ : لَا وَسَأَلْت الْحَكَمَ فَقَالَ : إذَا كَانَ يَجِيءُ وَيَذْهَبُ فِي يَوْمٍ فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ . ( 20 ) حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ . ( 12 ) حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : لَيْسَ عَلَى مَنْ عَلَى رَأْسِ مِيلٍ جُمُعَةٌ . ( 22 ) حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ كَانَ يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ فِي الطَّائِفِ وَهُوَ فِي قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا الْوَهْطُ عَلَى رَأْسِ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ . ( 23 ) حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ دَاوُد بْنِ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ قِيلَ لَهُ : يَا أَبَا إبْرَاهِيمَ عَلَى مَنْ يَجِبُ الْجُمُعَةُ ؟ قَالَ : عَلَى مَنْ سَمِعَ الصَّوْتَ .

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية