الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الجمع بين الأضحية والتوسل إلى الله بها لشفاء الوالد

السؤال

والدي في أزماتٍ صحيةٍ متتاليةٍ منذ أربعِ سنواتٍ تقريبًا، وأحدُ الصالحين أشار عليَّ بذبحِ شيءٍ صدقةً بنيةِ الشفاء لوالدي. ومع اقتراب عيد الأضحى، ومقدرتي على شراء شاةٍ واحدةٍ فقط، فهل الأفضل في هذا الشأن الأضحية أم الصدقة؟ وهل الذبح داخل المنزل له أفضليةٌ عن الذبح في الخارج، كالمسالخ ونحوها، أم لا فرق؟
جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالتوسل بالعمل الصالح لدفع البلاء أمر مشروع، والصدقة مما جاء الشرع الشريف بالحث عليها، وبيّن كونها سببًا لمداواة المرضى بإذن الله، وتنظر الفتوى: 140066.

والذبح تقرّباً إلى الله تعالى، وبقصد إطعام الفقراء؛ طلبًا للشفاء من المرض، هو من جنس الصدقة المستحبة، وإذا كان ذلك في وقت الأضحية وفعلته بنية الأضحية، حصل لك الجمع بين أكثر من مصلحة.

ومن ثم؛ فالأولى أن تذبح الشاة في أيام الأضحية، تنوي بذلك سنة الأضحية؛ تقربًا إلى الله تعالى، ولك أن تنوي مع هذا التوسل بهذا العمل الصالح، رجاء أن يخفف الله عن أبيك.

ولا أثر لمكان الذبح في فضل الذبيحة، فحيث تيسر ذبحها فالأمر واسع بحمد الله.

نسأل الله لأبيك الشفاء والعافية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني