الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

أريد معرفة هل نار جهنم من رحمة الله طبقا لهذه الآية ورحمتي وسعت كل شيء؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كون رحمة الله تعالى وسعت كل شيء، ليس معناه أن كل شيء رحمة في نفسه، أو أنه من رحمة الله، ولا أن كل شيء مرحوم، بل المراد أنها تسع جميع العباد في الدنيا بما في ذلك مؤمنهم وكافرهم، فاختصت بالدنيا رحمته إياهم، وهذا أحد التفسيرات الورادة فيها كما ذكر ابن جرير.

فرحمته في الدنيا يستفيد منها الكفار والمؤمنون، وقيل: إن هذه الرحمة خاصة في الآخرة بمن ذكرهم الله بوصفهم بالتقوى واتباع النبي صلى الله عليه وسلم، ويدخل فيها كذلك من آمن من الموحدين بمعاصيهم بأنبيائهم من الأمم السابقة؛ لقوله تعالى: وكان بالمؤمنين رحيما.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني