الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الزواج من معيل مطلق صاحب جنسية مغايرة

السؤال

أحب شاباً من خلال النت وهو متزوج مطلق وعنده طفلان، وهو من غير جنسيتي، بماذا تنصحوني؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ A_rana حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن الصواب هو أن تسارعي إلى تصحيح هذه العلاقة مع الاستغفار أو قطعها فوراً، فإنها تجلب الحسرة والبوار، وتورث الندامة والعار، ومرحباً بك في موقعك وبين آبائك وإخوانك الذين يهمهم أن تكون الفتيات في طاعة القهار.

ولست أدري كيف سارعت إليك مشاعر الود مع رجل لم تألفيه ولم تتعرفي حقيقته، ولم تقفي على أسباب طلاقه لزوجته، وأرجو أن تعلمي أن الكلام المعسول يجيده كل أفاك كسول، ولكن العبرة بأن يكون الإنسان على خطى الرسول، وأن يأتي البيوت من أبوابها كما هو معروف في العادات والأصول.

ونحن ننصحك بتقوى الله ومراقبته، ولا تفعلي شيئاً من وراء أهلك، واعلمي أنه من الصعب أن يوافقوا من الزواج برجل مطلق وله أطفال وهو من جنسية أخرى لها عادات مختلفة، وقد يترك الفتاة في أي لحظة، فانتبهي لنفسك وعودي إلى صوابك، وعجلي بالتوبة إلى الله، واعلمي أن مثل هذا الرجل الذي يتسلل في الخفاء لا يؤتمن.

وأرجو أن لا تقبلي إلا بصاحب الدين، واجتهدي في معرفة أسباب طلاقه من أطراف محايدة، فربما كان العيب فيه والسبب منه، والإنسان لا يندم على التأني، لكنه يندم طويلاً على التسرع والتعجل، وإذا تحيرت في أمر فعليك بصلاة الاستخارة، ومشاورة أهل الخبرة والدراية، ثم التوكل على من يملك التوفيق والهداية.

ونسأل الله أن يقدر لك الخير وأن يرضيك به.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً