السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا متزوجة ولدي طفلان -حفظهما الله-، يجعلان المنزل دائمًا في فوضى، رغم محاولتي في ترتيبه، إلَّا أن أهلي دائمًا يأتون إليَّ ويذمونني وينتقدون نظافتي للمنزل، ويذهبون إلى أمي، وأمي مثلهم في التحدث عني وعن نظافتي، فأشعر بضغط شديد؛ فمسؤولية الأطفال والمنزل عليَّ، وزوجي لا يفعل شيئًا إلا المصاريف والشكوى من عمله، رغم أنه يعذرني على فوضى المنزل.
وأهلي دائمًا يتدخلون في حياتي: أين ذهبتِ؟ وماذا أكلتِ؟ ويسألون أطفالي، حتى عندما أقول لزوجي أن يسافر حتى يوسِّع الله علينا في رزقه، يرفض، ويشجعه أهلي على ذلك، ويقولون لي: إنني لا أحمد الله ولا أرضى بنصيبي.
فماذا أفعل؟ وهل يجوز لي مقاطعتهم، وبالأخص أمي؟ فهي من أكرهتني على الزواج، وهي من تسأل إخوتي عن نظافة منزلي، وعندما يتحدثون عني لا تقول لهم: عيب.
أشعر بضغط رهيب، وصرت لا أطيق أي شيء، وأفرغ غضبي على أطفالي.
كنتُ أتمنى أن يرزقني الله بشخص يشاركني طموحاتي، ويهتم بالمنزل، وبالأخص تربية الأطفال، وليس المال فقط، وحاولتُ التحدث معه، إلا أن كلامي يذهب سدى، ويشجعه على ذلك أهلي.
أشعر أن كلامي غير مرتب، ولكنني مضغوطة بطريقة شديدة، وزوجي أيضًا يتكاسل عن الصلاة في الوقت المحدد، وقد يجمعها مع بعضها، وعندما أكلمه يتعصب عليَّ، ويقول: إن ليس لديَّ أسلوبًا في الكلام، ودماغي ستقف، فماذا تريد من أسلوب وأنا أحدثك عن الصلاة؟
ماذا أفعل؟ وماذا أفعل مع أهلي؟ وهل يجوز لي مقاطعتهم؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

