السؤال
السلام عليكم.
أنا امرأة محافظة على الأذكار، لكن لدي وساوس تنتابني وتقلقني، وتقول لي: 'إنك ستنتحرين وستلقين بنفسك'، وتربط كل موقف يحدث لي بهذا الموضوع، فمرضت نفسيًا، وتعالجت عند معالج نفسي، وارتحت، وكان هذا قبل عشر سنوات تقريباً.
ثم عادت الحالة للظهور في حملي الثاني، وقبل ذلك كنت في راحة نفسية، ولم تكن لدي وساوس خلال زواجي، ولكنها عادت لي بقوة، وأصابني حزن -عافاكم الله-، فأخذت أدوية: (باكسيتين، وهالدول، وليزونكسيا) مع الرقية، فارتحت، ولكن بعد إيقافي للدواء -بمتابعة طبيبي- بعد عام ونصف من تناوله، شعرت بتحسن، ثم عادت نوبات القلق، وعاد لي الوسواس، مع نوبات هلع وأعراض مثل: ألم في الرقبة، وطقطقة، وثقل كبير على كتفيّ، وكأنني أحمل كيس قمح عليهما، وثقل في ذراعي الأيسر، مع تنميل أحياناً، وعندما ذهبت إلى الطبيب قال لي: إنه قولون عصبي فقط.
ولدي آلام في ركبتي، ومر عليّ وقت لم أستطع أن أفتح المصحف، ولا أن أقرأ حرفاً منه، وأحسست بنفور منه -علماً أنني أحفظ النصف منه-، فبدأت أبكي على ذلك، وانتابتني وساوس أنني سأكفر، أو أجهل -والعياذ بالله-، والراقي قال لي: إن بي مسّاً -والعياذ بالله- هو الذي يسبب هذا كله.
فذهبت بعدها لطبيب آخر، وقلت له: إنني أريد الحمل بطفل، لكن حالتي لا تسمح، فوصف لي: (زولوفت وايزوبتيل)، تناولتهما لمدة أربعة أيام، ولكن بدون تحسن، وزاد لدي القلق، فرجعت لطبيبي المعتاد قبل سنوات، فقال: إن 'زولوفت' لا يستجيب له كل المرضى، فعدت لأخذ نفس الدواء الأول قبل سنين، بنفس الجرعات: (ليزونكسيا نصف حبة مرتين في اليوم، وباكسيتين نصف حبة مرتين كذلك، وهالدول أربع قطرات ثلاث مرات).
فما تشخيص حالتي أرجوكم؟ هل هو مسّ، أم حالة نفسية؟ وهل أستمر بالعلاج؟ وعندما أريد الحمل ماذا أفعل بالدواء؟
وجزاكم الله خيراً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

