السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لديَّ سؤال، عندما سمعتُ حديث الرسول ﷺ: «مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنِهِ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ، فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ»، كنتُ آكل لقيمات، وأحيانًا ثلثًا لطعامي، لكن وزني نقص، وتعرضتُ للسخرية الدائمة من الأهل، فقررتُ أن أزيد وزني إلى ما كنتُ عليه.
ولكن عندما حدث هذا فقدتُ دورتي الشهرية، علمًا أنها كانت تقل عندما كنتُ آكل قليلًا، لكن عندما بدأتُ آكل كثيرًا لكي يزيد وزني فقدتُها، ولكن لماذا قل وزني؟ أليس من المفترض أن هذا هو الأفضل؛ لأن الرسول ﷺ كان يفعل هذا؟ ولماذا عندما قررتُ أن أزيد وزني وآكل كثيرًا زادت شهيتي، وأصبحتُ لا أستطيع التوقف عن الطعام، ولا أستطيع الصوم لفرط شهيتي؟ علمًا أنني كنتُ أستطيع الصوم، وعند الإفطار لا أكون جائعة.
وأصبحتُ أشعر بالخمول الدائم، فأفيدوني رجاءً، ماذا أفعل، وكيف آكل باعتدال من غير إسراف أو تجاوز؟ لأنني دائمًا أشعر بالذنب عند تناول كميات كبيرة، وأشعر أن هذا ذنب أُحاسب عليه.
وأريد أيضًا أن أعرف ماذا أفعل لكي تعود دورتي الشهرية؟ فهي لم تأتِ منذ 90 يومًا من نهاية آخر دورة، علمًا أنها كانت تأتي 5 أيام فيها دم قليل، ثم 9 أو 10 أيام صفرة، ثم جفاف.
وآسفة على الإطالة، وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

