السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب عمري 33 سنة، أعاني منذ عمر 13 سنة تقريبًا من حساسية شديدة للغبار المنزلي وعث الغبار، مع حكة وعطاس واحتقان في الأنف، وأستخدم «تلفاست/أليغرا Telfast/Allegra» (180 ملغ) منذ نحو 8 سنوات، وإذا أوقفته تصبح الأعراض قوية جدًّا.
وفي عمر 30 سنة أجريتُ فحص حساسية جلديًّا، وظهر لديَّ تحسس قوي لعث الغبار، إضافةً إلى العشب والصراصير والقطط والكلاب بدرجة أقل، وكذلك الشريمبس وفواكه البحر، وكنتُ آكل الشريمبس سابقًا، ثم بدأتُ أشعر بعد تناوله بحكة وانسداد في الأنف، وبعد قراءتي عن علاقة عث الغبار بالشريمبس عبر بروتين Tropomyosin راجعتُ طبيب الحساسية، وأكد الفحص وجود التحسس.
وأثناء فحص الجلد نفسه أصابتني كحة ورد فعل تحسسي، واحتجتُ إلى Nebulizer و«بريدنيزون Prednisone».
ومنذ نحو سنتين بدأتُ أعاني أيضًا من كحة وضيق في التنفس مع الغبار، ودخان السجائر، والعطور، والروائح القوية، وأحيانًا مجرد دخولي إلى غرفة كان فيها شخص يدخن يسبب لي كحة وضيقًا في التنفس، وأحتاج أحيانًا إلى «فنتولين Ventolin».
كذلك أتعرض للكحة وضيق التنفس عند فتح أكياس طعام القطط التي تحتوي على fish/seafood، وكذلك عند أكل الأسماك التي تحتوي على قشريات وشريمبس، ومؤخرًا أصبحتُ أثناء الاستحمام -حتى بماء فاتر غير حار- أشعر بضيق في التنفس وتصيبني كحة.
ومع ذلك، أستطيع الركض وممارسة الرياضة في بعض الأيام، ويكون SpO2 طبيعيًّا، كما أن الـ Spirometry عند طبيب الرئة كان جيدًا، ولذلك حولني لإجراء Methacholine Challenge، ولا أعرف هل لديَّ Asthma أم VCD أم كلاهما.
وسبق أن جربتُ Immunotherapy لعث الغبار مرتين، واضطررتُ إلى إيقافه، وفي إحدى المرات حصل لي Anaphylactic reaction، كما أحمل «إيبي بن EpiPen» بسبب حساسية الشريمبس وفواكه البحر.
وأكثر ما يتعبني أن الطبيب نصحني بتجنب الأماكن التي يُطهى فيها الشريمبس، وهذا قيَّد المطاعم والسفر والحياة الاجتماعية بشكل كبير؛ لأن حتى بخاره يمكن أن يؤثر في تنفسي، وكذلك وجودي بجانب شخص يأكله على طاولة أخرى.
• هل يمكن أن يكون لديَّ ربو تحسسي رغم أن Spirometry طبيعي؟
• وهل فحص Methacholine مناسب؟
• وهل يمكن أن يكون لديَّ VCD أيضًا؟
• وهل قد يفيدني Maintenance Inhaler مثل «سيمبيكورت Symbicort»؟
• وكيف أستطيع ضبط هذه الحساسية والعودة إلى حياة أكثر طبيعية؟
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

