السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أبلغ من العمر 64 عامًا، ولديّ نقص في السمع في الأذن اليمنى، مع وجود طنين، وأشعر أحيانًا بالدوخة، علمًا بأنني زرتُ الطبيب، وأخبرني بأن لديّ ضغطًا في الأذن، وأخذتُ الدواء الذي وصفه لي، ولكن دون جدوى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أبلغ من العمر 64 عامًا، ولديّ نقص في السمع في الأذن اليمنى، مع وجود طنين، وأشعر أحيانًا بالدوخة، علمًا بأنني زرتُ الطبيب، وأخبرني بأن لديّ ضغطًا في الأذن، وأخذتُ الدواء الذي وصفه لي، ولكن دون جدوى.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Mohamed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبًا بك -أخي الكريم- في استشارات إسلام ويب، ونسأل الله تعالى أن يمنّ عليك بالصحة والعافية، وأن يذهب عنك ما تجد من نقص في السمع والدوخة والطنين، وييسر لك أسباب العلاج والشفاء.
أخي الكريم، نقص السمع قد يبدأ من تراكم الشمع في الأذن الخارجية؛ مما يحد من قدرة طبلة الأذن على التحرك السليم، وبالتالي يؤثر على عظيمات السمع في الأذن الوسطى، وهذا أمر سهل من خلال إذابة الشمع بقطرات "صوديوم بيكربونات" "Sodium Bicarbonate"، ثم يقوم طبيب الأذن بشفط الشمع المذاب بالجهاز الخاص بذلك.
الأمر الثاني هو حدوث التهاب مزمن في الأذن الوسطى أو الأذن الداخلية وجهاز التوازن في السنوات الماضية؛ مما يؤدي إلى الدوخة والدوار في بعض الأحيان مع ضعف السمع، وهذه أمور يستطيع طبيب الأنف والأذن تحديدها من خلال قياس السمع ومعرفة الأسباب.
وعمومًا، بداية يمكنك تناول حبوب "بيتاسيرك - Betaserc" (16 ملغ) ثلاث مرات في اليوم لحين زيارة الطبيب.
وعلاج ارتفاع ضغط الدم يحتاج إلى الاستمرار في تناوله؛ لكي يمكن السيطرة على ضغط الدم المرتفع، ولكي يكون في حدود أو أقل من 120 على 80، وهناك أدوية كثيرة لعلاج ضغط الدم المرتفع، والمهم هو تناول الدواء الذي تم وصفه من قبل الطبيب، والمتابعة مع الطبيب المعالج.
نسأل الله تعالى أن يشفيك ويعافيك، ويمنّ عليك بتمام الصحة، ويذهب عنك الدوخة والطنين ونقص السمع، ويوفقك للعلاج النافع، ويحفظك من كل سوء.
وفقك الله لما فيه الخير.