السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
باختصار، عمري 20 عامًا، وما زلت أعاني من مشاهدة المواقع المحرّمة -الإباحية-، ومن آثار تعرّضي لها في سن الحادية عشرة أو قبل ذلك؛ مما أدى إلى تشوّه نفسي وفكري يلازمني منذ ذلك الحين.
توقفت عن هذا الذنب مدة سنتين أو أكثر، لكنني عدت إليه منذ شهر، ولا أدري ماذا أفعل، وكيف يمكنني علاج هذا التشوّه، مثل شعوري بالاشمئزاز عند التفكير في الزواج أو الإنجاب، مع وجود وسواس متعلق بالتفكير في غشاء البكارة؟
كما يلاحقني أحيانًا منظر مقزّز من الذاكرة، فأحاول طرد الصورة التي ظهرت في ذهني، لكن من دون جدوى، وكثيرًا ما أرى أحلامًا بشعة ومقزّزة بسبب ما رأيته، وأحيانًا، عندما أتحدث مع طبيب أو أستاذ جامعي، تظهر لي خيالات غير لائقة دون إرادتي، وأحاول ألّا أفكر فيها، لكنني لا أستطيع؛ مما يشتّتني ويسبّب لي حزنًا شديدًا، فأنا لا أريد أن أرى أو أفكر في هذه الأمور.
كذلك، منذ ظهور علامات البلوغ على أخي الأصغر، صرت أنفر منه، ولا أستطيع التعامل معه بصورة طبيعية، وهذا الشعور يؤذيني كثيرًا.
لقد صرت أكره نفسي وأحتقرها، فباطني ليس كما يبدو ظاهري، ودائمًا أشعر بأن جميع الناس أنقى مني، وأنني لا أستحق أي شيء جيد بسبب ما أفعله.
▪ كيف أطهّر نفسي وذاكرتي من آثار ما رأيت؟
▪ ماذا أفعل حتى لا أعود إلى هذا الذنب أبدًا؟
▪ ماذا أفعل حتى يسامحني الله؟
لن أتمكن من الذهاب إلى متخصص، فأرجو أن تساعدوني، وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

