السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أريد العودة إلى الله بصدق، لكنني أشعر أنني لا أستطيع، أو أنني لستُ قويًّا بما يكفي، وأنا أعلم وأؤمن بأن الله غفور رحيم، وأن باب التوبة مفتوح، وأعرف أن من تاب تاب الله عليه، لكن مشكلتي ليست في جهلي بذلك، وإنما في ضعفي وعدم قدرتي على الثبات.
أعاني من التعلق بالشهوات، كالعادة السرية، ومشاهدة الأفلام الإباحية، والنظر إلى النساء، ومشاهدة بعض المسلسلات التي تحتوي على محرمات، وكذلك الاستماع إلى الأغاني، أحذفها وأقرر تركها، ثم أعود إليها وأكرر الأمر نفسه، وأحاول أن أبتعد عن هذه الأشياء، ثم أضعف وأرجع إليها؛ وهذا جعلني أشعر بإحباط شديد من نفسي.
أشعر أنني غير موفق في حياتي، ولا أشعر بالسعادة أو الراحة، ودائمًا يلازمني الضيق والحزن، وتقلب المزاج، والعصبية، وأشعر أن حياتي ضائعة، وأنني تائه.
وأكثر ما يؤلمني أنني لا أستطيع نسيان بعض الذنوب التي فعلتها، فعندما أتذكرها أشعر بالعار والخزي، وأفقد احترامي لنفسي، وأحيانًا أشعر أنني فقدت رجولتي بسبب ما فعلت، والمشكلة أن هذا الشعور، بدلًا من أن يدفعني إلى الصلاح، يدفعني أحيانًا إلى مزيد من المعاصي، وكأنني أقول لنفسي: لقد أفسدت كل شيء، فما فائدة المحاولة؟
أمَّا الصلاة، فقد ابتعدت عنها كثيرًا، وتمر عليَّ فترات لا أصلي فيها، وإذا صليتُ، صليتُ فرضًا وتركتُ آخر، وأشعر أنني فقدتُ القدرة على الالتزام.
أنا لا أريد أن أعيش هكذا، وأريد بصدق أن أرجع إلى الله، وأحافظ على الصلاة، وأترك هذه المعاصي، لكنني أشعر أن إرادتي ضعيفة جدًّا، فكلما بدأتُ انتكستُ، وأشعر أنني أدور في الدائرة نفسها.
• كيف أبدأ من جديد وأنا بهذه الحالة؟
• كيف أتعامل مع الذنوب الماضية، والشعور بالعار والندم، دون أن يتحول ذلك إلى يأس وسبب للوقوع في المزيد من المعاصي؟
• كيف أثبت على الصلاة، وأترك الشهوات والأغاني والمعاصي، وأتخلص من هذه الدائرة التي أعيش فيها؟
• هل مجرد ضعفي وتكرار الانتكاس يعني أن توبتي غير صادقة، أو أنني لا أمل لي في الإصلاح؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

