السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كنتُ أسير في الطريق قدر استطاعتي، وأصلي -والحمد لله- الصلاة في وقتها، وأصوم التطوع، ما شاء الله، وأقرأ القرآن، وأبتعد عن الملهيات التي تعيق وصولي إلى الله، وكان ذلك في فترة الدراسة، ثم انشغلتُ بمساعدة أهلي في زواجي، وبدأتُ العمل، والحمد لله، وكنتُ محافظةً على الفرائض، أمَّا القرآن فكنتُ ألتزم به أحيانًا، وأتركه أحيانًا، وكذلك الصيام.
ثم منَّ الله عليَّ وتزوجتُ، والحمد لله، وكانت الفترة الأولى أورادي فيها شبه ثابتة، أمَّا حاليًا فأصوم الفرض فقط، ولا أشعر بالخشوع، وأشعر أحيانًا أنني لم أصلِّ الفجر، فأصليه أحيانًا في وقته، وأحيانًا يتأخر أدائي له ساعةً أو ساعتين، أو أكثر عن موعده، ثم أصليه، ولا أقرأ القرآن، وكذلك تركتُ الصيام وباقي أورادي، وأشعر أنني أضيّع نفسي.
أنا -الحمد لله- لا أشاهد الأفلام ولا المسلسلات، لكن إذا نزلتُ إلى بيت حماتي، تكون أحيانًا مشغِّلةً التلفاز، فتذهب عيني أحيانًا إليه، وأصبحتُ أُكثر من مشاهدة الرسوم المتحركة وبرامج الطبخ، وأنا أعلم أن هذا ليس حسنًا.
كلما قلتُ: سأعود وأضبط أورادي وحالي مع الله، ألتزم يومًا، ثم أترك ذلك عشرة أيام، فأقول عن نفسي: أنا سيئة جدًّا، وظالمةٌ لنفسي بابتعادي عن الله، وأحيانًا أشعر أنني لستُ صادقةً في الرجوع إلى الله.
• ماذا أفعل؟
• أريد أن أبدأ وألا أتوقف، لكنني لا أعرف ماذا أفعل.
عرّفوني ما الذي أنا فيه، وجزاكم الله عني خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

