السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا أستاذة، عمري 29 عامًا، وأوشك أن أدخل عامي الدراسي الثاني في التدريس، أشكو إليكم فتورًا أصابني في جانبي الروحي منذ بدأت العمل، ولا أعرف سببه.
فقد كنتُ في سنوات الجامعة، وما تلاها من سنوات التفرغ في البيت، مع كتبي ونقاشاتي ومحادثاتي الفكرية والدينية على مواقع التواصل، أجد حلاوة عظيمة في الصلاة والذكر والتأمل، وكان قلبي يأنس بمناجاة ربي أشد الأنس.
فلما باشرت العمل وتكاليفه، من تحضير الدروس، ووضع الاختبارات، وإدارة الفصل، والانشغال بالمعاملات الرسمية، ومكابدة سوء أدب المراهقين يوميًا في مدرسة حكومية، بدأت أحس بجفاف في قلبي، حتى الذكر الذي كان قوت روحي أصبح يمر على لساني دون أن يخالط قلبي.
فما سبب هذا الفتور في نظركم؟ وكيف السبيل إلى استعادة تلك الحلاوة التي كنت أجدها، مع ما أنا فيه من انشغال وكثرة أعباء؟
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

