السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الاستشارة لصديقة مقربة، متزوجة منذ 5 سنوات، ولديهما طفلة عمرها سنتان، وهي حامل بطفلها الثاني، وفي الثلاثين من عمرها.
تكمن مشكلتها في أنها علاوة على إصابتها باكتئاب الحمل، تعيش زواجاً غير مستقر، أو غير مرضٍ منذ سنوات عديدة؛ فهي ترى وتلمس دائماً إطلاق زوجها لبصره، وعدم وضعه حدوداً مع زميلاته في العمل، وهو بدوره ينكر ذلك دائماً، ويتهمها بافتعال المشكلات، رغم رؤيتها للأدلة المستمرة.
تبكي صديقتي طوال الوقت، في حين لا يكترث هو لذلك، ولا يطيب خاطرها، ولا يمنحها حقوقها الشرعية إلا نادراً جداً، متحجّجاً بأنه مكتئب، ويفتعل الأسباب؛ فهو ينظر إلى صور النساء العاريات، ورغم حديثها المطول معه، يتعلل دائماً بكثرة العمل وهمومه، مما أسقط ثقتها بنفسها تماماً، وهي تستغرب رؤيته للأمور كأنها طبيعية، بينما هي في الواقع السبب الرئيس لمشكلاتهما التي أثرت في نفسيتها، وسببت لها الاكتئاب المستمر.
وقد فاتحته في أمر الطلاق؛ لأن هذه ليست حياة مستقرة، ولأنها تستحق واقعاً أفضل، فقال لها إنه لا يؤمن بالطلاق، ولن يربي أولاده في بيتين منفصلين -كون أبويه كانا منفصلين-، كما أنه لا يصلي أبداً، ويرفض أداء صلاة الجمعة، ويأبى الذهاب إلى مستشار أسري لعلاج المشكلات، ولكنه في المقابل أب جيد، ويعمل، وينفق على البيت بسخاء.
هي لا تريد إقحام أهلها في المسألة؛ خشية تعقد الأمور، ولكن طاقتها نفدت، لا سيما أنها حامل، وتخشى أن يشكل هذا الوضع خطراً على جنينها، فماذا يجب عليها أن تفعل؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

