السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعاني منذ مدة من ظهور بقع بنية صغيرة على الظهر، مع وجود حكة، وقد سألت الطبيب، فقال لي: بأن سبب ذلك هو كثرة التعرض للشمس، وقال: من الممكن أن تتطور إلى ورم جلدي -عافانا الله وإياكم-، فهل يمكنكم نصحي؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعاني منذ مدة من ظهور بقع بنية صغيرة على الظهر، مع وجود حكة، وقد سألت الطبيب، فقال لي: بأن سبب ذلك هو كثرة التعرض للشمس، وقال: من الممكن أن تتطور إلى ورم جلدي -عافانا الله وإياكم-، فهل يمكنكم نصحي؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ غانم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
الأمراض التي تأتي قريبًا مما ذكرت كثيرة، وأقربها لوصفك هي: التينيا الملونة؛ وهي فطريات سطحية تكون على هيئة بقع صغيرة مدورة، وتكون في الغالب بنية فاتحة في أصحاب البشرة السمراء، ومائلة للون الوردي لدى أصحاب البشرة البيضاء، وتتنشر في معظم الأحيان على الظهر والبطن والرقبة، أما التشخيص الصحيح: فلا بد أن يتم عند اختصاصي الأمراض الجلدية المعروف، بعد الفحص السريري المباشر.
موضوع التينيا الملونة، والتي تصيب الظهر والصدر والرقبة بنقط بيضاء وبنية، وتتكرر بعد التوقف عن العلاج، فهذه النوعية من التينيا غالباً تُشفى، سواء بعلاج، أو بغير علاج، فتترك آثاراً بيضاء على الجلد تُسمى النخالية المبرقشة، وهذا شائع جداً، وتكرر غالبًا في فصل الصيف مع الجو الحار والرطوبة.
بالإمكان استعمال شامبو إيكونازول (البيفاريل)، أو كريمًا مضادًا للفطريات؛ وذلك للوقاية من عودة المرض، أو Lamizil lotin سائل تدهن به المناطق المصابة كل وقت وآخر؛ حتى لا تتكرر العدوى، ولا يتطور هذا المرض إلى ورم جلدي، وقد يختفي دون علاج في فصل الشتاء.
اللون الأبيض يتحسن مع الوقت تدريجيًا في أغلب الأحوال، واستخدام مضادات الفطريات يكون في الغالب لمدة أسبوعين فقط، ثم يترك الجلد لاستعادة اللون تدريجيًا، دون الحاجة لاستمرار العلاج باستخدام مضادات الفطريات، وفي بعض الأحوال القليلة لا يختفي اللون الأبيض، وفي هذه الحالة يمكن استخدام العلاج الضوئي لعدد من الجلسات، لاستعادة اللون الطبيعي للجلد.
حفظك الله من كل سوء.