السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا امرأة متزوجة منذ 5 سنوات، رأيت خلالها تأثير زوجي الواضح في تديني، وذلك في فترة تساهلتُ فيها بالحجاب والاختلاط، مع منعي من الخروج ومن بيئات الإيمان.
والآن أنا في جهاد، والحمد لله الذي رزقني القرآن، لكنني دائماً في حالة فتور وجهاد؛ وذلك بسبب أن زوجي منعني من الخروج ومن الصديقات، وأنا أتواصل معهن بالهاتف لكنهن منشغلات.
أخاف على ديني، ولا أرى في زوجي قدوة لي ولا لولدي؛ فقد كان لا يصلي ثم أصبح يصلي، لكنني أعاني من سماعه الأغاني ومجالسه للغيبة، أشعر بالضياع وأخاف على ديني، وأشعر أن همومنا مختلفة، وكذلك أفكارنا واهتماماتنا، وأنا في غربة محاطة ببيئة كلها غفلة، وليس لي رفيق إلا هو، لكني أعاني معه في مسائل الحلال والحرام، وأشعر بأنني في صراع يستنزف قواي كلها.
لا أنكر أنه طيب، ويساعدني في البيت، ويتحملني، لكنني أخاف على ديني عندما أرى نفسي وجهادي وسقوطي، وأخاف؛ إذ أشعر بأنني أهاجر إلى الله وأقطع طريق السير إليه حاملةً على كتفي وظهري حملاً ثقيلاً، وأشعر بأنه قيدٌ لسيري إلى الله.
كنت سابقاً أرتاد مراكز التحفيظ والدروس، لكنني الآن أشعر بأن إيماني منخفض -والله المستعان-، وأخاف على أولادي؛ فقد أصبحتُ أُضيّع صلاة الفجر، وأشعر بأنني في غفلة، فكيف السبيل؟ وما هو الحل؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

