السؤال
تقدم لي عريسٌ فصليتُ صلاة الاستخارة ولم أرَ شيئاً، فلما استيقظتُ شعرتُ -على ما أتوقع- بضيق، ولكن لا أستطيع الجزم بأنه ضيق حقيقي، أو إشارة من الله؛ فكذبتُ نفسي -مع العلم أنني لا أعرف كيف أحدد شعوري تجاه الأشخاص أو الأشياء-، ومن وقتها وأنا يومياً أستيقظ من النوم بضيق صدر رهيب وحزن غير مبرر!
هل هذه إشارة من الله أم ماذا؟ مع العلم أنني لم أكن موافقة عليه منذ البداية، ولكني تعرضتُ لإقناع وإلحاح وضغط من أهلي، ولا أعرف إن كان هذا الشعور نتيجة لخوفي من أن يشغلني شيء عن الدراسة، وأنا في الشهادة الثانوية -وهذا سبب عدم موافقتي عليه-، وهذا الشعور مستمر يومياً منذ بداية يومي.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

