السؤال
السلام عليكم.
عندي وسواس بالأمور الفقهية، والدين، وأفكاري متشابكة، وليست شكوكًا بسيطة وواضحة مثل: كم ركعة صليت؟ أو هل توضأت أم لا، كلا، بل أقصد مسائل معقدة، كيف أتعالج وأتخلص منها؟ هل عن طريق دراسة الفقه من شخص يعرف كيف يتعامل معي كموسوسة؟ أريد خطوات للعلاج.
فجملة "أعرضوا عن الوسواس ولا تلتفتوا له" هذه تفيد الشخص الذي وقع في الوسواس حديثًا، وليس مثل حالتي التي أمضيت فيها 8 سنوات مع الوسواس، فهي لا تفيدني.
أريد خطوات عملية، وأحكاماً دينية واضحة للتعامل معه، فحياتي تضيع مني، وهل يجب علي كلما خطر في بالي وسواس أن أبحث في الفتاوى؟
يقولون: إن الوسواس فكرة يعرف صاحبها أنها خطأ وتافهة، ولكن أحيانًا بعض الأسئلة التي ببالي تكون سؤالًا معتبرًا، على غرار فتاوى قرأتها، لكن أنصدم عندما يقول لي الناس: بأنه سؤال وسوسة.
أحيانًا أقرأ حكمًا معينًا، وأقول: لو ذكر هذا الأمر شخص موثوق لكنت اعتبرت هذا الكلام وسوسة، فمثلاً إذا لعق شخص الريق الذي على شفتيه مرتين بشكل متتالٍ، هل يفطر؟ لأن الريق تعدى مكانه الأصلي، ولو لعق ريقه الذي أصاب أصابعه هل يفطر؟ هذا الحكم دقيق، ويبدو قليلاً كالوسوسة.
لا أعترض على الدين، لكن أتمنى أنكم فهمتم مقصدي، أن الأحكام تكون عكس توقعاتي وظني، وعلى قول إن الموسوس يأخذ بأيسر الأقوال، فحتى هذه القاعدة لم تنفعني؛ فمتى يجوز لي الأخذ بها: هل عند المشقة والضرورة، وما يتعلق بالعبادات، أم بكل الأمور؟
وهل يجوز لي تأجيل الإنجاب أول الزواج بدون ضرورة، وجعل مسافة ٥ سنوات بين كل طفلين بدون ضرورة؟ وكموسوسة بالأحكام الشرعية هل بهذه المسألة أيضًا يجوز لي الأخذ بالقول الأنسب لي؟
أريد معرفة مبدأ القاعدة.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

