السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شابٌّ أعاني من بلاءٍ عظيم، وهو شدّة ارتفاع الشهوة، وقد حلّت العشر الأواخر من شهر رمضان، ودخلتُ المسجد لأعتكف بنيّة تهذيب النفس، وها نحن في بداية هذه الأيام المباركة، وأنا في بيتٍ من بيوت الله، ونفسي تحدّثني بالمعصية، وأخشى أن أقع في ذنبٍ داخل بيت الله، فهل أخرج من الاعتكاف أم أستمرّ، مع العلم أنّ نفسي ضعيفة، وأخشى أن أرتكب ذنبًا في بيت الله؟
أفيدونا، أثابكم الله.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

