الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تورم القدمين وارتفاع حمض البول..هل تشير إلى إصابتي بالنقرس؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا امرأة أبلغ من العمر 45 عامًا، اكتشفت منذ أسبوعين تورمًا في القدمين خلف الكعب، وظهور حبيبات مدوّرة على كعب رجلي، تظهر عندما أقف، وتختفي عندما أجلس، مع وجع في الظهر والجنبين، وقد أجريت تحليل بول وظهر فيه (اليوريك أسيد +++) ولست أعلم ما نسبته تحديدًا، كما ظهرت أملاح بنسبة بين (18 و 20) وصديد وبكتيريا، وأظهر التحليل أن الكلى والكبد سليمان.

وقد رأى الصيدلي التحاليل وأعطاني فوار "يوروسولفين"، ودواء "فبيوريك" لمدة شهر، ومضادًا حيويًا بسبب البكتيريا، فهل هذا نقرس؟ وهل يجب أن أتابع مع طبيب مسالك بولية أم أنتظر حتى أنهي العلاج؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فاطمة .. حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الأخت الكريمة، بحسب ما ورد في الاستشارة، فإنك تعانين تورمًا خلف الكعب، وقد أظهرت التحاليل ارتفاعًا في حمض البول (اليوريك أسيد)، مع وجود التهابات في البول، وقد تم صرف العلاج اللازم، وإن ارتفاع حمض البول في الدم دون حدوث ترسّبات لبلوراته في المفاصل لا يُعدّ إصابة بالنقرس، أما ارتفاعه مع وجود أعراض مفصلية فهذا يوجّه إلى الإصابة بالنقرس، وهذا ما تعانين منه حسب ما ورد في الاستشارة.

وينصح بالمتابعة مع طبيب مختص بالأمراض الباطنية، وإعادة تحليل حمض البول في الدم بعد شهر من العلاج، مع اتباع الحمية الغذائية المناسبة، وتشمل:
- التخفيف من الأطعمة الغنية بالبيورين كاللحوم الحمراء والكلاوي والكبد وبعض الأسماك.
- والتقليل من السكريات والعصائر الجاهزة والمحلاة صناعيًا.
- والامتناع التام عن الكحول لمن يتناولها.
- والاعتماد على الخضار والفواكه.
- والاعتدال في شرب الشاي والقهوة.
- وتناول الأطعمة الغنية بفيتامين (سي) مثل الجوافة والبرتقال والعنب والكرز.
- والإكثار من شرب الماء بمقدار 2 إلى 3 لترات يوميًا.
- وممارسة الرياضة المنتظمة وتخفيف الوزن.
- مع تجنب الحميات القاسية التي قد ترفع حمض البول في الدم.

وبالنسبة للالتهابات البولية، فينصح بالاستمرار على العلاج لمدة تتراوح بين سبعة إلى عشرة أيام، ثم إعادة التحليل للتأكد من الشفاء التام بإذن الله.

ونسأل الله لك دوام الصحة والعافية.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً