السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة مخطوبة لشخص، والحمد لله فيه المواصفات الحميدة (بارّ بوالديه، مسؤول، اجتماعي، طموح).
من الناحية الدينية، هو أحيانًا يصلي وأحيانًا تفوته الصلاة، وهذا لا يريحني، ولكني أنصحه دائمًا بأن علينا أن نقوي صلتنا بالله ليبارك لنا في أسرتنا، وهذا الأمر يزعجني فعلًا، وأحيانًا أقول في نفسي: سأفسخ الخطبة، ثم أراه يصلي فأشعر أنه ربما يحتاج إلى بعض الدعم.
الموضوع أنني من أمور قد تكون بسيطة أشعر بوجود مشكلة، مثلًا: البارحة أرسل لي رسالة في الساعة الثانية عشرة ليلًا ثم مسحها، ولم أرها لأني كنت نائمة، ولا أعرف متى مسحها، وعندما استيقظت لأصلي الفجر رأيت أن هناك رسالة ممسوحة، ولما واجهته قال إنه أرسلها قبل أن يُطفئ هاتفه الأول، وهو لديه هاتفان لأن عمله يتطلب ذلك.
هذا الإشكال يتكرر منه كثيرًا، وأنا لا أعلم ماذا أفعل، وقد واجهته مرة بأني أشك فيه بسبب هذه التصرفات، لكنه قال إنه لا يوجد شيء من ذلك، وأنه يعمل جاهدًا حتى نتزوج، فكيف له أن يفعل ما يثير الشك؟
وأنا دائمًا أخلد إلى النوم عند الساعة الحادية عشرة، وأترك له رسالة بأنني سوف أنام، ومع تكرار ذلك شكّ بأني أحدث شخصًا غيره لأني أنام دائمًا في نفس الوقت، وأنا أقسم بالله أنه لا صحة لهذا الظن.
هو لا يركز على الموضوع، فقط يذكره ثم ينسى، وعلى الرغم من أنني تكلمت معه في الأمر، فإن الوسواس في رأسي يقتلني، وصل بي الحال أنني قلت في نفسي: دعيه يتكلم، ومهما يحصل، فقط ليسكت عقلي، ثم أذهب للاستغفار، لكن الأمر يتكرر، ومرة قال لي: "الشك يهدم البيوت، فلا تفعلي ذلك".
أريد استشارتكم، فإنني أيضًا أرغب في البحث في هاتفه، إذ أشعر بإحساس شديد يسيطر عليّ، وأتمنى فعلًا أن تكون إجابتكم هداية لي، فقد تعبت كثيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

