السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في رمضان عام 2022 كنتُ في المدينة المنوّرة، والحمد لله قد أديتُ العمرة، وكنتُ أخشى أن تنزل عليّ الدورة فلا أتمكّن من الذهاب إلى مكة وإتمام العمرة، وقد تأخّرتُ عن صلاة الفجر، فذهب أهلي إلى المسجد وبقيتُ وحدي، فنزلتُ وأنا أبكي من شدّة الخوف، وعندما أُذِّن للفجر كنتُ أحمل في يدي حبّةً لتأخير الدورة وزجاجة ماء، ونسيت أنني لم أتناولها بعد، فبمجرّد سماعي للأذان شربتُ الماء وأخذتُ الحبة، فهل عليّ إثم؟ وهل يجب عليّ قضاء يوم واحد فقط أم أكثر؟
ولدي سؤال عن والدتي؛ فهي مريضة بمرض الزهايمر منذ سبع سنوات، وقد أُصيبت به فجأة في عمرٍ صغير من غير أي أمراض سابقة أو تاريخ مرضي، ودائمًا أشعر أن ما تعانيه ليس مرضًا، بل سحرًا، وقد قمتُ لها بالرقية بالماء والزيت على الريق، فكان ما ظهر أكثر من مجرّد ماء وزيت، ولا أعرف تفسير ذلك إلى الآن.
كما لاحظتُ في هذه الفترة تغيّر صوتها، سواء حين تتحدّث مع نفسها أو حين قراءتها للقرآن، إذ يخرج صوتها عاليًا وخشنًا، وأحيانًا تسقط من مكانها ويصدر منها صوتٌ شديد الخشونة، وقد تغيّرت معنا جميعًا، وبالأخص مع أبي؛ إذ تنفر منه وتكرهه كثيرًا، كذلك فإن معظم أثاث البيت يُصدر أصوات طقطقة، فهل هذا أمر طبيعي أم لا؟
أتمنّى ألَّا أكون قد أثقلتُ عليكم، وأن تكون أسئلتي واضحة.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

