السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاكم الله خيرًا على ردودكم المفيدة.
أود أن أطرح مشكلة ابني في الثامنة من عمره؛ يعاني من قلق ويتحرك بكثرة، وقد بدأت الأعراض قبل خمس سنوات، إلا أن وضعه كل يوم يزداد سوءًا.
ففي كل فترة يقوم بحركة لمدة باستمرار، وعلى مدار الساعة؛ بدأ بأكل أظفاره لفترة، ثم فرك يديه معًا وتركها، ثم أخيرًا في هذه الأيام بدأ يأكل أطراف قميصه من جهة العنق حتى تتمزق تمامًا، وفي خلال شهر أتلف أكثر من ستة قمصان، وعندما أنبهه يعتذر، ويعد بأنه سيترك هذا الفعل، إلا أنني لاحظت أنه لا يستطيع التحكم في الأمر، ويتبع ذلك أيضًا حديثه الهامس وضحكه مع نفسه باستمرار، وعندما أسأله عنه لا يخبرني بشيء، كما أنه يخاف كثيرًا، وحاولت أن أرقيه بنفسي في البيت، فلاحظت أنه بعد كل رقية يصاب بالخوف والأحلام المزعجة.
فعرضته على طبيب، وشرحت له التفاصيل، وكان تشخيصه أنه مصاب بالقلق، ويحتاج علاجًا نفسيًّا ودوائيًّا، لا أخفي عليكم أني خفت من تناول الدواء، مع أن الطبيب طمأنني بأنه يمكننا إيقاف الدواء بعد زوال المشكلة، وأحيانًا أقول إن علاج ابني في الرقية وليس عند الطبيب النفسي.
نسيت أن أخبركم بأنه كان ممتازًا جدًا في دراسته، إلا أن مستوى تركيزه بدأ ينخفض، ومع وضعه الجديد، أرجو نصحي بما يفيدني، وشكرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

