الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف يتم التأكد من القدرة الجنسية لدى الشخص الأعزب؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكراً لكم على الجهود المبذولة في مساعدة الناس، وجزاكم الله خيراً.

سؤالي هو: كيف يعرف الشخص غير المتزوج إذا كان لديه ضعف جنسي أو لا؟ هل هي نفسها الأعراض المعروفة عند المتزوجين الذين مارسوا العلاقة الزوجية، أم تختلف لأنه لا يمكن معرفة الأعراض للأعزب إلَّا إذا مارس العلاقة الزوجية؟

أرجو أن تكون الإجابة تفصيلية، وليست عامة من فضلكم، وشكراً لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

عند إتمام مرحلة البلوغ عند الذكور، والتي من علامات إتمامها ظهور شعر العانة والإبطين، وبداية ظهور شعر الشارب واللحية، وتغير الصوت، وانجذاب الرجل إلى الجنس الآخر، كذلك الاحتلام والانتصاب الصباحي عند بعض الأشخاص، في هذه المرحلة يعتبر الرجل مكتمل النمو جنسياً وإنجابياً -بعون الله تعالى-.

الأصل أن البالغين العزاب وغيرهم ليس لديهم ما يعيق علاقاتهم الجنسية الطبيعية، إذا كان الشخص -والحمد لله- سليماً معافى، ولكن كفاءة القدرة الجنسية عند العزاب وسلامتها لا يمكن تقييمها من خلال ممارسة العادة السرية، ولا من خلال تجارب التواصل الجنسي المحرم خارج منظومة الزواج، لأن هناك كثيراً من العوامل تتداخل في هذه العلاقة، مثل الخوف من الأمراض، وعدم الأمان أثناء تلك العلاقة.

بالتالي؛ فالمقياس الحقيقي في تقييم الصحة الجنسية تتم من خلال العلاقة الزوجية الآمنة المطمئنة.

الضعف الجنسي الذي قد يحصل -لا قدر الله- بعد ذلك له أسبابه، مثل مرض السكري، أو نقص هرمونات الذكورة، وغيرها من الأمراض، والتي يتم معرفة أسبابها عن طريق الفحص والتحاليل المخبرية، ويتم علاجه، بعون الله تعالى.

ليس هناك على الإطلاق فرق في موضوع الضعف الجنسي إذا حدث لدى العزاب البالغين أو المتزوجين.

يحفظك الله من كل سوء.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً