الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مياه البطن كيف يتم علاجها، وما نسبة الشفاء منها؟

السؤال

السلام عليكم.

المياه التي في البطن ما هي نسبة الشفاء منها؟ وكيف يتم التعامل معها؟

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وبعد:

فنعتذر عن التأخر في الرد على التساؤلات وذلك لأسباب إدارية وتقنية ونرحب بكم مجدداً في موقع اسلام ويب للرد على تساؤلاتكم، والأصل هو عدم تجمع الماء (الاستسقاء) أو (ascites) في البطن؛ حيث يسحب الوريد البابي الماء من البطن حيث يمر في الكبد إلى القلب، وفي حال اعتلال وتليف الكبد تغلق هذه الطريق أمام ماء أو سوائل البطن وتتجمع المياه في البطن، وغالباً ما يكون السبب هو الإصابة بالبلهارسيا في سن صغيرة؛ مما يؤدي إلى تليف الكبد.

وعندما تتليف الكبد يرتفع ضغط الدم في الوريد البابي (portal vein) مما يجعل من وصول سوائل البطن إلى الدورة الدموية في اتجاه القلب أمراً صعباً بل مستحيلاً، فيحدث الاستسقاء وتتجمع المياه داخل البطن، ويمكن تأكيد التشخيص من خلال عمل سونار على البطن والكبد والكلى، ومن خلال فحوصات الدم، ومن خلال الكشف الظاهري على البطن.

والأمر إذا كان بهذه الصفة وهذه الأسباب فالعلاج يتم من خلال مدرات البول، ومن خلال بَزَل البطن وإخراج السوائل منها، ولكن للأسف تعود السوائل مرة أخرى لعدم مقدرة الجسم على سحبها، لارتفاع ضغط الدم في الدورة الدموية الصغرى أي من الكبد إلى القلب، والحالة تحتاج إلى متابعة مع طبيب جهاز هضمي وكبد لعمل خطة علاجية.

وفقكم الله لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات