السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تبلغ والدتي من العمر 56 عاماً، وهي تعاني منذ سنة ونصف من حالةٍ من الهلع والخوف والقلق بشكل قوي جداً، مما شل تفكيرها عن جميع أمور الحياة؛ حيث أنها حبيسة غرفتها، ولا تود مقابلة الناس إلا بعد إلحاحٍ شديد، مع العلم بأنها كانت إنسانة اجتماعية من الدرجة الأولى، والسبب الرئيسي في حالتها هو الشكوك الدائمة، والوسوسة بأن أناساً معينين سوف يضرونها، وسوف ينتقمون منها، وأنهم سوف يقتلونها، وجميع هذه القصص من نسج خيالها ولا أساس لها من الصحة، وفي بعض الأحيان عندما يبلغ التوتر والقلق أشده تدخل وتخرج من غرفتها مراتٍ عديدة، ولا تستقر على حال، وتقوم بعمل حركات لا إرادية.
وقد زارت العديد من الأطباء النفسيين، ووصفوا لها الكثير من الأدوية، مثل زايبرنيسكا...وغيره، ولكن تكمن المشكلة -يا دكتور- بأنها تشك أيضاً في الأدوية بأنها لا تصلح لها، وتقوم برفضها دائماً، وأصبحت لا تريد الذهاب إلى الأطباء النفسيين، مما سبب لي الإحباط وقلة الحيلة.
وقد أشار إلي بعض الأطباء بتنويمها بالمستشفى، وعمل جلسات كهربائية لها، ولكن رفضت الموضوع جملةً وتفصيلاً؛ نظراً لعمرها، وأخاف أن تضر حالتها الصحية.
أرجو منك -يا دكتور محمد- مساعدتي: لأنني لم أعد أعلم ما هو الحل؟ وأرجو وصف الدواء الناجع لحالتها، شاكراً لك يا دكتور سعة صدرك، وجزاك الله خير الجزاء.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

