الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هو الفرق بين البواسير والزوائد الجلدية؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مشكلتي عندما أستلقي على ظهري وأرفع قدمي أثنيهما على بطني، أرى خروج مثل الزوائد اللحمية في منطقة الشرج، وعندما أقف أو أمشي أو أجلس تختفي، ولا تخرج إلا في هذه الوضعية، أو عند التبرز، فهل هي بواسير أم زوائد لحمية؟ وما هو الفرق بينهما؟ كما أن لدي انقباضاً في فتحة الشرج أحياناً، وليس معي دم، أرجوكم طمئنوني، ما هو تفسير حالتي؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فيصل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

طالما أنك لا تراها وتظهر في الوضعيات التي ذكرتها -ومنها التبرز- فهي على الأكثر بواسير داخلية، وكما تعلم فإن هناك درجات للبواسير الداخلية:

- الدرجة الأولى: تبقى في المستقيم، ولا تخرج للخارج.
- الدرجة الثانية: تخرج من المستقيم وتظهر خارج الشرج أثناء التبرز، وتعود لوحدها بعد التبرز.
- الدرجة الثالثة: تحتاج للدفع إلى أعلى بعد التبرز.
- الدرجة الرابعة: تبقى خارج فتحة الشرج.

ولذا على الأكثر أن ما تعاني منه هو بواسير داخلية من الدرجة الأولى.

أما الزوائد الشرجية فهي نتوءات من جلد الشرج، أي أنها تكون في الخارج، وهي عادة ما تأتي بعد التئام شرخ في الشرج، أو بعد عملية في الشرج، وتكون بارزة بشكل نتوء جلدي، ويمكن لمسه أثناء تنظيف المنطقة، والأفضل مراجعة طبيب مختص بالجراحة العامة، ولا حياء في الطب، ولا شيء في التشخيص يعدل أن يرى الطبيب بعينه ما يعاني منه المريض، وهذه الأمور في التشخيص تعتمد على الرؤية المباشرة للمشكلة، وبالتالي يريح بالك، ويضع لك خطة للعلاج، وتنتهي المشكلة، وتنتهي معها معاناتك، وقد يكون الأمر بسيطاً فتحتاج إلى علاج بسيط, وتتخلص من المشكلة.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً