الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وخز في القلب مع ضيق في التنفس، أرجو نصحي بما يلزم.

السؤال

أعاني منذ حوالي 8 أشهر من وخزة في القلب (ليست مستمرة كثيراً)، وعدم انتظام في دقات القلب بشكل ملحوظ جداً، وبعد ذلك ظهرت بعض الأعراض:

1- ألم شديد في الصدر لمدة أقل من نصف دقيقة (حدث مرتين خلال هذه 7 أشهر).
2- ضيق في التنفس، وهذا ملازم لي طوال اليوم.
3- تنميل في يدي اليسرى عندما أقوم بأخذ نفس عميق.
4- حركات لا إرادية بعضلات جسمي، وخاصة اليدين وجفون العين (ليست مستمرة كثيراً)، وعضلات صدري.
5- تعب وإجهاد كبيرين عند بذل أي مجهود.
6- خروج بلغم يميل لونه للسواد، مع العلم أنني مدخن، وقد أقلعت عن التدخين منذ حوالي شهر تقريباً.

ملاحظة: ذهبت إلى ثلاث مستشفيات وأجروا الفحوصات اللازمة، وقالوا: الفحوصات جيدة، ولا يوجد أي مشاكل عندي سوى ارتفاع اليورك أسيد بالدم إلى 7.5، ولكنني أعاني من هذا المرض، ولا أجد أي علاج له، لدرجة أنني أشعر أحياناً بتوقف قلبي عن النبض، وأشعر أنني سأموت.

الرجاء المساعدة؛ فإنني أمر بظروف صعبة جداً مع هذا المرض.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ramzi حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإنك لم تذكر الفحوصات التي أجريت لك؛ لأن هذه الأعراض يجب أن يتم متابعتها، وإجراء ما يلزم من الفحوصات، فمثلاً مهم جداً عمل صورة للقلب بالإيكو، وذلك للتأكد أولاً من أن الصمامات طبيعية، وكذلك عضلة القلب، فإن أحد الأمراض التي يمكن أن تسبب آلامًا في الصدر، وكذلك أحياناً الخفقان وصعوبة التنفس، وأحياناً يمكن أن تحصل دوخة وضيق في النفس، وقد يحدث هذا دون جهد، أو مع الجهد، وكل هذه الأعراض يمكن أن تحدث عند من يعاني من ترهل في الصمام المترالي (Mitral valve prolapse).

لذا؛ فإنه مهم جداً إجراء تصوير للقلب بالإيكو، وذلك بمراجعة طبيب مختص بأمراض القلب.
ومن ناحية أخرى: فإن كان التصوير طبيعياً، فمن الأمراض الأخرى التي يمكن أن تسبب أعراضاً مشابهة لما تشكو منه هو تليف في الرئة، وهذه قد لا تظهر بصورة الأشعة العادية، وإنما بتصوير الصدر بالتصوير الطبقي المحوري.

وما هو مفرح أنك قد توقفت عن التدخين، ويجب أن لا تعود إليه مطلقاً ففيه أكثر من 400 مادة مسرطنة بالإضافة إلى ما تسببه من أمراض في الرئتين والمعدة والبلعوم.
أما اليوريك أسيد فلا يؤدي إلى هذه الأعراض، وهو مرتفع بنسبة قليلة، ولا يحتاج لعلاج؛ لذا أرى أن تراجع طبيباً مختصًا بأمراض القلب أولاً، وإن احتجت تراجع طبيباً مختصاً بأمراض الصدر.

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً