الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب

جزء التالي صفحة
السابق

باب ما جاء لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب

2040 حدثنا أبو كريب حدثنا بكر بن يونس بن بكير عن موسى بن علي عن أبيه عن عقبة بن عامر الجهني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكرهوا مرضاكم على الطعام فإن الله يطعمهم ويسقيهم قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

التالي السابق


قوله : ( حدثنا بكر بن يونس بن بكير ) الشيباني الكوفي قال في التقريب ضعيف ، وقال في [ ص: 162 ] الخلاصة قال البخاري منكر الحديث ( عن موسى بن علي ) بالتصغير ابن رباح بن اللخمي البصري ، صدوق ربما أخطأ قاله الحافظ ، ووثقه النسائي وأبو حاتم وابن معين وغيرهم ( عن أبيه ) هو علي بن رباح ، قال في التقريب علي بن رباح بن قصير اللخمي البصري ثقة والمشهور فيه علي بالتصغير وكان يغضب منها انتهى ، وقال في الخلاصة : قال علي بن عمر الحافظ : لقبه علي بالضم .

قوله : ( لا تكرهوا ) نهي من الإكراه ( مرضاكم ) جمع مريض ( على الطعام ) أي على تناول الأكل والشرب ( فإن الله تبارك وتعالى يطعمهم ويسقيهم ) أي يمدهم بما يقع موقع الطعام والشراب ويرزقهم صبرا على ألم الجوع والعطش ، فإن الحياة والقوة من الله حقيقة ، لا من الطعام ولا الشراب ولا من جهة الصحة ، قال القاضي : أي يحفظ قواهم ، ويمدهم بما يفيد فائدة الطعام والشراب في حفظ الروح وتقويم البدن ، ونظيره قوله صلى الله عليه وسلم : أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني ، وإن كان ما بين الإطعامين والطعامين بونا بعيدا .

قوله : ( هذا حديث حسن غريب إلخ ) وأخرجه ابن ماجه والحاكم ، وقد عرفت أن في سنده بكر بن يونس وهو ضعيف .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث