الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون

133 - مسألة :

قوله تعالى: وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون وقال في هود: (مصلحون)؟

جوابه:

أن آية الأنعام تقدمها قوله تعالى: ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم [ ص: 167 ] أي: يوقظونكم بالآيات من غفلاتكم؛ لأن الإنذار الإيقاظ من الغفلات عن المنذر به، فناسب قوله: (غافلون).

وفي هود تقدم فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض فناسب الختم بقوله: (مصلحون) لأن ذلك ضد الفساد المقابل له.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث