الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الوجه الخمسون : أن يكون الحديثان المتعارضان من قبيل الأقضية ، وراوي أحدهما علي بن أبي طالب ، أو من قبيل الحلال والحرام ، وراوي أحدهما معاذ ، أو من قبيل الفرائض ، وراوي أحدهما زيد بن ثابت ، وهلم جرا في بقية العلوم ، وكل واحد من هؤلاء شهد له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبراعة والحذق في فنه ، وهل يصلح هذا في باب الترجيح أم لا ؟ اختلفوا فيه ، فذهب أكثرهم إلى أنه يحصل به الترجيح ، وهو الصحيح ؛ لأن شهادة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لهم أبلغ في تقوية الظن من كثير مما ذكرناه من الترجيحات .

ولهذا المعنى قدمنا قول الصحابي على قول التابعي ؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - قال : [ ص: 90 ] أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم . فهذا القدر كاف في موضوع الترجيحات ، وثم وجوه كثيرة أضربنا عن ذكرها كي لا يطول به هذا المختصر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث