الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


217 - مسألة :

قوله تعالى: لكل صبار شكور [ ص: 220 ] لم يقل "صبور" ولا "شكار" فما فائدة ذلك التغاير وكلاهما للمبالغة؟

جوابه:

أن نعم الله تعالى مستمرة متجددة في كل حين وأوان فناسب (شكور) لأن صيغة "فعول" تدل على الدوام كصدوق ورحوم وشبهه.

وأما المؤلمات المحتاجة إلى الصبر عليها فليست عامة بل تقع في بعض الأحوال فناسب (صبار) لأن: "فعالا" لا يشعر بالدوام كنوام وركاب وأكال، ولمراعاة رؤوس الآي.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث