الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                          " بَيْعُ الْمُلَامَسَةِ " الْمُلَامَسَةُ مُفَاعَلَةٌ مِنْ لَمَسَ يَلْمِسُ وَيَلْمُسُ إِذَا أَجْرَى يَدَهُ عَلَى الشَّيْءِ . " وَالْمُنَابَذَةِ " الْمُنَابَذَةُ مُفَاعَلَةٌ مِنْ نَبَذَ الشَّيْءَ يَنْبِذُهُ إِذَا أَلْقَاهُ . " مِنْ بُسْتَانٍ " الْبُسْتَانُ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَجَمْعُهُ بَسَاتِينُ ، وَلَمْ يَحْكِ أَحَدٌ مِنَ الثِّقَاتِ عَنِ الْعَرَبِ كَلِمَةً مَبْنِيَّةً مِنْ بَ سَ تَ . " مِنْ هَذِهِ الصُّبْرَةِ " الصُّبْرَةُ الطَّعَامُ الْمُجْتَمِعُ كَالْكَوْمَةِ وَجَمْعُهَا صُبَرٌ ، سَمِّيَتْ بِذَلِكَ لِإِفْرَاغِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ ، يُقَالُ : السَّحَابُ فَوْقَ السَّحَابِ صَبِيرٌ ، وَيُقَالُ صَبَرْتُ الْمَتَاعَ وَغَيْرَهُ إِذَا جَمَعْتَهُ وَضَمَمْتَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ . " وَبَيْعُ الْبَاقِلَاءِ " الْبَاقِلَاءُ الْحَبُّ الْمَعْرُوفُ يُشَدَّدُ وَيُخَفَّفُ ، فَإِذَا شَدَّدْتَ كَانَ مَقْصُورًا ، وَإِذَا خَفَّفْتَ كَانَ مَمْدُودًا وَقَدْ يُقْصَرُ ، ذَكَرَ اللُّغَاتِ الثَّلَاثَ ابْنُ سِيدَهْ فِي الْمُحْكَمِ . " بِرَقْمِهَا " رَقْمُهَا : مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْمَرْقُومِ ، أَيْ : بِالْمَكْتُوبِ عَلَيْهَا فَإِنْ كَانَ مَجْهُولًا عِنْدَ أَحَدِهِمَا كَانَ الْبَيْعُ فَاسِدًا ، وَإِنْ كَانَ مَعْلُومًا لَهُمَا كَانَ مِنْ بَيْعِ التَّوْلِيَةِ . " يَنْقَطِعُ بِهِ السِّعْرُ " السِّعْرُ بِكَسْرِ السِّينِ مَا تَقِفُ عَلَيْهِ السِّلَعُ مِنَ الْأَثْمَانِ لَا يُزَادُ عَلَيْهِ " أَوْ بِمَا بَاعَ بِهِ فُلَانٌ " فُلَانٌ كِنَايَةٌ عَنِ اسْمِ الْمُحَدَّثِ عَنْهُ مَصْرُوفٌ ، وَفُلَانَةُ غَيْرُ مَصْرُوفٍ ، فَإِذَا كُنِّيَ عَنْ أَعْلَامِ الْبَهَائِمِ ، قِيلَ : الْفُلَانُ وَالْفُلَانَةُ . " نَسِيئَةً " سَيَأْتِي تَفْسِيرُهُ فِي بَابِ الرِّبَا . " مِنْ قَطِيعٍ " الْقَطِيعُ الطَّائِفَةُ مِنَ الْغَنَمِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْغَالِبُ عَلَيْهِ أَنَّهُ مِنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْأَرْبَعِينَ ، وَقِيلَ مَا بَيْنَ خَمْسَةَ عَشَرَ إِلَى خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ ، وَجَمْعُهُ أَقْطَاعٌ وَأَقْطِعَةٌ وَقُطْعَانٌ وَقِطَاعٌ وَأَقَاطِيعُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ مَا جُمِعَ عَلَى غَيْرِ وَاحِدِهِ ، كَحَدِيثٍ وَأَحَادِيثَ . " تَفْرِيقُ الصَّفْقَةِ " الصَّفْقَةُ الْمَرَّةُ مِنْ صَفَقَ لَهُ بِالْبَيْعَةِ ، وَالْبَيْعِ : ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِهِ ، وَالصَّفْقَةُ عَقْدُ الْبَيْعِ ؛ لِأَنَّ الْمُتَبَايِعَيْنِ يَفْعَلَانِ ذَلِكَ فَقَوْلُهُمْ : تَفْرِيقُ الصَّفْقَةِ أَيْ : تَفْرِيقُ مَا اشْتَرَاهُ مِنْ عَقْدٍ وَاحِدٍ . " بِقِسْطِهِ " قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْقِسْطُ الْحِصَّةُ وَالنَّصِيبُ . " بَعْدَ نِدَائِهَا " النِّدَاءُ الصَّوْتُ بِكَسْرِ النُّونِ ، وَقَدْ تُضَمُّ ، كَالدِّعَاءِ وَالدُّعَاءِ ، وَالنِّدَاءُ هُنَا هُوَ الثَّانِي ، وَعَنْهُ : الْأَوَّلُ الَّذِي عَلَى الْمَنَارَةِ وَنَحْوِهَا ، فَإِنْ بَاعَ فِي الْوَقْتِ قَبْلَ النِّدَاءِ ، فَعَلَى رِوَايَتَيْنِ . " لِمَنْ بَاعَ " قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : السِّلْعَةُ : الْمَتَاعُ . وَكُلُّ مَبِيعٍ سِلْعَةٌ .

                                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                          الخدمات العلمية