الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                          " تَبْيِيتُ الْكُفَّارِ " أَيِ : الْإِيقَاعُ بِهِمْ لَيْلًا . " بِالْمَنْجَنِيقِ " قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ مَوْهُوبٌ اللُّغَوِيُّ : الْمَنْجَنِيقُ اخْتَلَفَ فِيهِ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ ، فَقَالَ قَوْمٌ : مِيمُهُ زَائِدَةٌ ، وَقِيلَ : بَلْ أَصْلِيَّةٌ ، وَيُقَالُ : مَنْجَنِيقٌ وَمِنْجَنِيقٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا ، وَقِيلَ : الْمِيمُ وَالنُّونُ فِي أَوَّلِهِ زَائِدَتَانِ ، وَقِيلَ : أَصْلِيَّتَانِ ، وَهُوَ أَعْجَمِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَحَكَى الْفَرَّاءُ : مَنْجَنُوقٌ بِالْوَاوِ ، وَحَكَى غَيْرُهُ : مَنْجَلِيقٌ ، وَقَدْ جَنَقَ الْمَنْجَنِيقُ ، وَيُقَالُ : جَنَّقَ بِالتَّشْدِيدِ . " وَفِي حَرْقِ شَجَرِهِمْ " يُقَالُ : أَحْرَقَ الشَّيْءَ إِحْرَاقًا ، وَحَرَّقَهُ تَحْرِيقًا ، فَالْحَرْقُ اسْمُ مَصْدَرٍ . " لِيُغْرِقَهُمْ " بِتَخْفِيفِ الرَّاءِ وَتَشْدِيدِهَا عَلَى أَنَّهُ مُعَدَّى أَغْرَقَ بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ . " وَلَا رَاهِبٌ وَلَا شَيْخٌ فَانٍ " الرَّاهِبُ : اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ رَهِبَ ، إِذَا خَافَ ، وَهُوَ مُخْتَصٌّ بِالنَّصَارَى . كَانُوا يَتَرَهَّبُونَ بِالتَّخَلِّي مِنْ أَشْغَالِ الدُّنْيَا وَتَرْكِ مَلَاذِّهَا وَالزُّهْدِ فِيهَا وَالْعُزْلَةِ عَنْ أَهْلِهَا وَتَعَمُّدِ مَشَاقِّهَا ، وَجَمْعُهُ رُهْبَانٌ ، وَيُجْمَعُ عَلَى رَهَابِينَ وَرَهَابِنَةٍ ، وَالرَّهْبَنَةُ : فَعْلَنَةٌ . وَالشَّيْخُ : مَنْ جَاوَزَ الْخَمْسِينَ إِلَى آخِرِ الْعُمُرِ ، نَصَّ عَلَيْهِ الْمُصَنِّفُ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي الْكَافِي ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ الطَّرَابُلْسِيُّ فِي الْكِفَايَةِ : فَإِذَا رَأَى الشَّيْبَ فَهُوَ أَشْيَبُ وَأَشْمَطُ ، فَإِذَا اسْتَبَانَتْ فِيهِ السِّنُّ فَهُوَ شَيْخٌ ، فَإِذَا ارْتَفَعَ عَنْ ذَلِكَ فَهُوَ مُسِنٌّ ، فَإِذَا ارْتَفَعَ عَنْ ذَلِكَ فَهُوَ قَحْمٌ وَقَحْرٌ ، فَإِذَا قَارَبَ الْخَطْوَ فَهُوَ دَالِفٌ ، فَإِذَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ هَرِمٌ رَهِمٌ ، فَإِذَا ذَهَبَ عَقْلُهُ مِنَ الْكِبَرِ فَهُوَ خَرِفٌ . وَلِلشَّيْخِ جُمُوعٌ سَبْعَةٌ جَمَعَهَا شَيْخُنَا الْإِمَامُ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَالِكٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - فِي بَيْتٍ ، فَقَالَ : شَيْخٌ شُيُوخٌ وَمَشْيُوخَاءُ مَشْيَخَةٌ شِيَخَةٌ شِيْخَةٌ شِيخَانُ أَشْيَاخُ . " تَتَرَّسُوا بِهِمْ " أَيْ : تَسَتَّرُوا بِهِمْ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : التَّتْرِيسُ التَّسَتُّرُ بِالتُّرْسِ .

                                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                          الخدمات العلمية