الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                          " أُبِيحَ فِعْلُ الصِّيَامِ وَالطَّلَاقِ " . بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى فِعْلٍ ، وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى الصِّيَامِ . " فَعَلَيْهِ نِصْفُ دِينَارٍ كَفَّارَةٌ " . نَصِفُ بِكَسْرِ النُّونِ ، وَضَمُّهَا لُغَةٌ ، وَبِهَا قَرَأَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ : ( فَلَهَا النُّصْفُ ) . وَالنِّصْفُ : أَحَدُ شِقَّيِ الشَّيْءِ ، كُلُّهُ عَنِ الْجَوْهَرِيِّ ، وَ " كَفَّارَةٌ " نُصِبَتْ عَلَى التَّمْيِيزِ وَيَجُوزُ رَفْعُهَا تَبَعًا لِنِصْفِ دِينَارٍ . " إِلَّا التَّوْبَةُ " . بِالرَّفْعِ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : التَّوْبَةُ : الرُّجُوعُ عَنِ الذَّنْبِ ، وَكَذَلِكَ التَّوْبُ [ وَ ] فِي كِتَابِ سِيبَوَيْهِ التَّتْوِبَةُ عَلَى [ وَزْنِ ] تَفْعِلَةٍ . التَّوْبَةُ : وَهِيَ فِي الشَّرْعِ : النَّدَمُ عَلَى مَا مَضَى مِنَ الذَّنْبِ وَالْإِقْلَاعُ فِي الْحَالِ وَالْعَزْمُ عَلَى أَنْ لَا يَعُودَ فِي الْمُسْتَقْبَلِ ؛ تَعْظِيمًا لِلَّهِ تَعَالَى وَحَذَرًا مِنْ أَلِيمِ عِقَابِهِ وَسَخَطِهِ .

                                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                          الخدمات العلمية