الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
وتمام الرباط أربعون يوما ، وهو لزوم الثغر للجهاد ، ولا يستحب نقل أهله إليه ، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - nindex.php?page=hadith&LINKID=10339833رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل .
( nindex.php?page=treesubj&link=24644وتمام الرباط أربعون يوما ) قاله أحمد ، وروي عن nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر ، nindex.php?page=showalam&ids=3وأبي هريرة لما روى nindex.php?page=showalam&ids=11868أبو الشيخ الأصبهاني مرفوعا nindex.php?page=hadith&LINKID=10339834تمام الرباط أربعون يوما ، وعن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة مرفوعا nindex.php?page=hadith&LINKID=10339835من رابط أربعين يوما فقد استكمل الرباط . رواه سعيد .
وإن زاد فله أجره ، وأما أقله فقال المجد ، nindex.php?page=showalam&ids=13652والآجري : ساعة . ونص أحمد على استحبابه ، وقال أيضا يوم رباط ، وليلة رباط ، وهو أفضل من المقام بمكة . ذكره الشيخ تقي الدين إجماعا ، والصلاة بها أفضل ، نص عليه ، وقال : إذا اختلف في شيء فانظر ما عليه أهل الثغر فإن الحق معهم ، وهل nindex.php?page=treesubj&link=24335الجهاد أفضل من الرباط أم لا ؛ فيه وجهان ( وهو لزوم الثغر ) وكل مكان يخاف أهله من العدو . مأخوذ من رباط الخيل ( للجهاد ) وأفضله أشده خوفا ؛ لأنهم أحوج ، ومقامهم به أنفع ( ولا يستحب نقل أهله ) أي : الأبناء ، والذرية ( إليه ) لأنه مخوف . ولا يؤمن من ظفر العدو بمن فيه ، واستيلاؤهم على الأهل فتحصل به مفسدة عظيمة ( وقال [ ص: 313 ] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - nindex.php?page=hadith&LINKID=10339833رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل ) رواه أحمد ، وأبو داود ، nindex.php?page=showalam&ids=15397والنسائي من حديث عثمان - رضي الله عنه - ولأحمد عنه مرفوعا : nindex.php?page=hadith&LINKID=10339836جزء من ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ، ويصام نهارها .
تنبيه : تقدم أن nindex.php?page=treesubj&link=24335أفضل الرباط المقام بأشد الثغور خوفا . قيل لأحمد : أين أحب إليك أن ينزل الرجل بأهله ؛ قال : مدينة تكون معقلا للمسلمين كأنطاكية ، والرملة ، ودمشق ، وقال أحمد - رضي الله عنه - : الشام أرض المحشر ، ودمشق موضع يجتمع إليه الناس إذا غلبت الروم .
قلت له : فالأحاديث nindex.php?page=hadith&LINKID=10339837أن الله - تعالى - تكفل لي بالشام فقال : ما أكثر ما جاء فيه . قيل له : إن هذا في الثغور ، فأنكره ، وقال : nindex.php?page=hadith&LINKID=10339838لا يزال أهل المغرب ظاهرين على الحق هم أهل الشام .
ويسمى الشام مغربا باعتبار العراق ، كما يسمى العراق مشرقا ، وفيه حديث مالك بن عامر عن معاذ رواه nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري ، وعن nindex.php?page=showalam&ids=4أبي الدرداء مرفوعا قال : nindex.php?page=hadith&LINKID=10339839فسطاط المسلمين يوم الملحمة إلى جانب مدينة يقال لها : دمشق من خير مدائن الشام . رواه أبو داود .