الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                                        مؤطأ مالك

                                                                                                                        29157 - قال مالك : وإذا اختلف ما يكال أو يوزن ، مما يؤكل أو يشرب ، فبان اختلافه ، فلا بأس أن يؤخذ منه اثنان بواحد يدا بيد ، ولا بأس أن يؤخذ صاع من تمر بصاعين من حنطة  ، وصاع من تمر بصاعين من زبيب  ، وصاع من حنطة بصاعين من سمن  ، فإذا كان الصنفان من هذا مختلفين . فلا بأس باثنين منه بواحد . أو أكثر من ذلك يدا بيد ، فإن دخل ذلك الأجل فلا يحل .

                                                                                                                        29158 - قال مالك : ولا تحل صبرة الحنطة بصبرة الحنطة  ، ولا بأس بصبرة الحنطة بصبرة التمر  ، يدا بيد ، وذلك أنه لا بأس أن يشتري الحنطة بالتمر جزافا   .

                                                                                                                        29159 - قال مالك : وكل ما اختلف من الطعام والأدم فبان اختلافه ، فلا بأس أن يشتري بعضه ببعض ، جزافا يدا بيد ، فإن دخله الأجل فلا خير فيه ، وإنما اشتراء ذلك جزافا كاشتراء بعض ذلك بالذهب والورق جزافا .

                                                                                                                        [ ص: 43 ] 29160 - قال مالك : وذلك ، أنك تشتري الحنطة بالورق جزافا  ، والتمر بالذهب جزافا  ، فهذا حلال لا بأس به .

                                                                                                                        التالي السابق



                                                                                                                        الخدمات العلمية