الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
4799 - وعن nindex.php?page=showalam&ids=37سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال : nindex.php?page=hadith&LINKID=10365238قال رسول الله في : nindex.php?page=treesubj&link=18946_27133_32110 " لا تقوم الساعة حتى يخرج قوم - يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقرة بألسنتها " . رواه أحمد .
4799 - ( وعن nindex.php?page=showalam&ids=37سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال : nindex.php?page=hadith&LINKID=10365239قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : nindex.php?page=treesubj&link=18946_27133لا تقوم الساعة حتى يخرج قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقرة ) : بفتحتين ، وفي نسخة الباقرة وهي جماعة البقرة ( بألسنتها ) أي : يجعلون ألسنتهم وسائل أكلهم كالبقرة تأخذ العلف بلسانها . قال التوربشتي : ضرب للمعنى مثل يشاهده الراءون من حال البقر ، ليكون أثبت في الضمائر ، ذلك أن سائر الدواب تأخذ من نبات الأرض بأسنانها ، فضرب بها المثل لمعنيين . أحدهما : أنهم لا يهتدون من المآكل إلا إلى ذلك سبيلا ، كما أن البقرة لا تتمكن من الاحتشاش إلا بلسانها ، والآخر : أنهم في مغزاهم ذلك كالبقرة التي لا تستطيع أن تميز في رعيها بين الرطب والشوكة ، وبين الحلو والمر ، بل تلف الكل بلسانها لفا ، فكذلك هؤلاء الذين يتخذون ألسنتهم ذريعة إلى مآكلهم ، لا يميزون بين الحق والباطل ، ولا بين الحلال والحرام ، سماعون للكذب أكالون للسحت . ( رواه أحمد ) : ورواه محيي السنة في شرح السنة بإسناده ذكره ميرك . وفي الحلية لأبي نعيم ، عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة مرفوعا : لا تقوم الساعة حتى يكون الزهد رواية والورع تصنعا .