الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
4459 - وعن كعب بن مرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " nindex.php?page=hadith&LINKID=10362496من nindex.php?page=treesubj&link=33353شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة " . رواه nindex.php?page=showalam&ids=13948الترمذي ، nindex.php?page=showalam&ids=15397والنسائي .
4459 - ( وعن كعب بن مرة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " nindex.php?page=hadith&LINKID=10364591من nindex.php?page=treesubj&link=33353شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا ) : أي ضياء ومخلصا عن ظلمات الموقف وشدائده . ( يوم القيامة " . رواه nindex.php?page=showalam&ids=13948الترمذي ، nindex.php?page=showalam&ids=15397والنسائي ) : وكذا nindex.php?page=showalam&ids=13478ابن ماجه . وأخرجه nindex.php?page=showalam&ids=13948الترمذي من حديث nindex.php?page=showalam&ids=81عمرو بن عبسة أيضا وقال : صحيح . وأخرج الطبري من حديث ابن مسعود : nindex.php?page=hadith&LINKID=10364592أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يكره nindex.php?page=treesubj&link=33349_23301تغيير الشيب . قال ميرك : ولهذا لم يخضب علي nindex.php?page=showalam&ids=119وسلمة بن الأكوع nindex.php?page=showalam&ids=34وأبي بن كعب وجم من كبار الصحابة ، وقد خضب الحسن والحسين وجمع كثير من كبراء الصحابة مستدلين بحديث أبي أمامة ، قال : nindex.php?page=hadith&LINKID=10364593خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم ، فقال : " يا معشر الأنصار حمروا أو صفروا ، وخالفوا أهل الكتاب " أخرجه أحمد بسند حسن ، وبأحاديث أخر تقدمت في الكتاب من هذا الباب . وجمع الطبري بين الأخبار الدالة على الخضاب ، والأخبار الدالة على خلافه بأن الأمر لمن يكون شيبه مستبشعا ، فيستحب له الخضاب ، ومن كان خلافه فلا يستحب في حقه ، ولكن الخضاب مطلقا أولى ; لأن فيه امتثالا للأمر في مخالفة أهل الكتاب ، وفيه صيانة للشعر عن تعلق الغبار وغيره ، إلا إن كان من عادة أهل البلد ترك الصبغ ، فالترك في حقه أولى اهـ . وهو جمع حسن والله أعلم . ورواه الحاكم في الكنى ، عن nindex.php?page=showalam&ids=54أم سلمة : ما لم يغيرها أي تكبرا عن الكبر ، وتسترا عن العبر ، وتجبرا عن الغير ، فلا ينافي ما سبق من استحباب التغيير في الجهاد . وروى الطبري عن nindex.php?page=showalam&ids=16709عمرو بن شعيب ، عن أبيه عن جده مرفوعا : " nindex.php?page=hadith&LINKID=2004391من شاب شيبة في الإسلام فهي له نور إلا أن ينتفها أو يخضبها " لكن قال العسقلاني : أخرجه nindex.php?page=showalam&ids=13948الترمذي وحسنه ، ولم أر في شيء من طرقه الاستثناء المذكور .