الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3090 - وعنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " nindex.php?page=hadith&LINKID=10361909nindex.php?page=treesubj&link=10810_11284_11111إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، إن لا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض . رواه nindex.php?page=showalam&ids=13948الترمذي .
3090 - ( وعنه ) أي : عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة ( قال : nindex.php?page=hadith&LINKID=10361910قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذا خطب إليكم ) أي : طلب منكم أن تزوجوه امرأة من أولادكم وأقاربكم ( من ترضون ) أي : تستحسنون ( دينه ) أي : ديانته ( وخلقه ) أي : معاشرته ( فزوجوه ) أي : إياها ( إن لا تفعلوه ) أي : لا تزوجوه ( تكن ) أي : تقع ( nindex.php?page=hadith&LINKID=10361911فتنة في الأرض وفساد عريض ) أي : ذو عرض أي كثير ، لأنكم إن لم تزوجوها إلا من ذي مال أو جاه ربما يبقى أكثر نسائكم بلا أزواج وأكثر رجالكم بلا نساء ، فيكثر الافتتان بالزنا ، وربما يلحق الأولياء عار فتهيج الفتن والفساد ، ويترتب عليه قطع النسب وقلة الصلاح والعفة . قال الطيبي - رحمه الله - : " وفي الحديث دليل لمالك فإنه يقول : لا يراعى في الكفاءة إلا الدين وحده ، ومذهب الجمهور أنه يراعى أربعة أشياء : الدين والحرية والنسب والصنعة ، فلا nindex.php?page=treesubj&link=11281_11284تزوج المسلمة من كافر ، ولا الصالحة من فاسق ، ولا الحرة من عبد ، ولا المشهورة النسب من الخامل ، ولا بنت تاجر أو من له حرفة طيبة ممن له حرفة خبيثة أو مكروهة ، فإن nindex.php?page=treesubj&link=33321رضيت المرأة أو وليها بغير كفؤ صح النكاح . ( رواه nindex.php?page=showalam&ids=13948الترمذي ) .