الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مشكاة المصابيح 2305 - وَعَنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ إِلَّا مُنَادٍ يُنَادِي : سَبِّحُوا الْمَلِكَ الْقُدُّوسَ " ( رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ) . مرقاة المفاتيح 2305 - ( وَعَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ فِيهِ " : قَالَ الطِّيبِيُّ : ( صَبَاحٍ ) نَكِرَةٌ وَقَعَتْ فِي سِيَاقِ النَّفْيِ ، وَضُمَّتْ إِلَيْهَا ( مِنْ ) الْاسْتِغْرَاقِيَّةُ لِإِفَادَةِ الشُّمُولِ ، ثُمَّ جِيءَ بِقَوْلِهِ : ( يُصْبِحُ ) صِفَةً مُؤَكِّدَةً لِمَزِيدِ الْإِحَاطَةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ ( إِلَّا مُنَادٍ يُنَادِي : سَبِّحُوا ) أَيْ : نَزِّهُوا ( الْمَلِكَ الْقُدُّوسَ ) أَيْ : عَمَّا هُوَ مُنَزَّهٌ عَنْهُ فِي بَاطِنِ الْأَمْرِ ، وَالْمَعْنَى اعْتَقِدُوا أَنَّهُ مُنَزَّهٌ عَنْهُ كَذَلِكَ ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ إِنْشَاءَ تَنْزِيهٍ ، لِأَنَّهُ مُنَزَّهٌ أَزَلًا وَأَبَدًا ، أَوِ اذْكُرُوهُ بِالتَّسْبِيحِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلِذَا قَالَ الطِّيبِيُّ أَيْ : قُولُوا : سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ، أَوْ قُولُوا : سُبُوحٌ قُدُّوسُ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ، أَيْ : وَنَحْوِهَا مِنْ قَوْلِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ( رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ) .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية