الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1256 - وعن عائشة رضي الله عنها ، قالت : nindex.php?page=hadith&LINKID=10358252كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة ، يوتر من ذلك بخمس ، لا يجلس في شيء إلا في آخرها . متفق عليه .
1256 - ( وعن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ) ، أي : بعضه كما قاله الطيبي .
( nindex.php?page=treesubj&link=1239_1235ثلاث عشرة ركعة ) : قال ابن الملك : ثمان ركعات منها بتسليمتين ، وقال ابن حجر في شرح الشمائل : بأربع تسليمات . اهـ . ويمكن أنه عليه الصلاة والسلام صلى أربعا بتسليمة وأربعا بتسليمتين بين القضيتين وإحاطة بالفضيلتين . ( يوتر من ذلك ) ، أي : من مجموع ثلاث عشرة ، وقال ابن حجر : من الثلاث عشرة ثنتان حقيقتان ، والإحدى عشرة وتر يصلي ستا منها مفصولة ، ويوتر من ذلك العدد الذي هو الإحدى عشرة . اهـ . وهو غير صحيح لرجع المشار إليه إلى غير مذكور في الأصل . ( بخمس ) ، أي : يصلي خمس ركعات بنية الوتر ( لا يجلس في شيء ) ، أي : للتشهد ( إلا في آخرها ) . وإليه ذهب الشافعي في قول ، قال ابن حجر : فيه nindex.php?page=treesubj&link=1239_1235جواز وصل الخمس ، قال ابن الهمام : وفيه دليل على أن الوتر كان أولا خمسة ، وأجمعنا على أنه يجلس على رأس كل ركعتين . اهـ . وقد يقال المعنى لا يجلس في شيء للسلام ، بخلاف ما قبله من الركعات ، والله أعلم بحقائق الحالات . ( متفق عليه ) .