الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مشكاة المصابيح 644 - وَعَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً ، وَالْإِقَامَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالدَّارِمِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ . مرقاة المفاتيح 644 - ( وَعَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ ) : بِسُكُونِ الشِّينِ وَتُكْسَرُ أَيْ : مَعَ التَّرْجِيعِ وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ ( كَلِمَةً ) : الْجُمْلَةُ الْمُفِيدَةُ ( وَالْإِقَامَةَ ) : بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى الْأَذَانِ أَيْ : وَعَلَّمَهُ الْإِقَامَةَ ( سَبْعَ عَشْرَةَ ) : بِالْوَجْهَيْنِ ( كَلِمَةً ) : قَالَ ابْنُ الْمَلَكِ : لِأَنَّهُ لَا تَرْجِيعَ فِيهَا فَانْحَذَفَ عَنْهَا كَلِمَتَانِ ، وَزِيدَتِ الْإِقَامَةُ شَفْعًا تَفْصِيلُهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَرْبَعُ كَلِمَاتٍ ، ثَلَاثٌ مِنْهَا تَوْكِيدٌ . وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَرَّتَانِ . الْمَرَّةُ الثَّانِيَةُ تَأْكِيدٌ ، وَكَذَا أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَانِ . وَحَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَانِ . وَحَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَانِ . وَقَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ مَرَّتَانِ . وَاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ كَلِمَتَانِ . وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ . وَبِهَذَا قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : وَالْإِقَامَةُ عِنْدَ مَالِكٍ إِحْدَى عَشْرَةَ كَلِمَةً ، لِأَنَّهُ يَقُولُ كُلَّ كَلِمَةٍ مَرَّةً وَاحِدَةً إِلَّا كَلِمَةَ التَّكْبِيرِ ، وَالْإِقَامَةَ كَمَا رَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ وَأَنَسٌ كَذَا ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ . ( رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ) : وَقَالَ حَسَنٌ صَحِيحٌ ذَكَرَهُ مِيرَكُ ( وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالدَّارِمِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ) .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية