الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مشكاة المصابيح الْفَصْلُ الثَّالِثُ 5529 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ : الصُّورِ ، قَالَ : وَ ( الرَّاجِفَةُ ) : النَّفْخَةُ الْأُولَى ، وَ ( الرَّادِفَةُ ) الثَّانِيَةُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَرْجَمَةِ بَابٍ . مرقاة المفاتيح الْفَصْلُ الثَّالِثُ 5529 - ( عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِذَا نُقِرَ ) أَيْ : نُفِخَ فِي النَّاقُورِ الصُّورِ : بِالْجَرِّ عَلَى التَّفْسِيرِ ، وَفِي نُسْخَةٍ بِالرَّفْعِ عَلَى تَقْدِيرِ هُوَ الصُّورُ ، ( قَالَ ) أَيِ : ابْنُ عَبَّاسٍ أَيْضًا الرَّاجِفَةُ أَيْ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ; لِأَنَّهَا تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ عِنْدَهَا أَيْ : تَضْطَرِبُ وَتَتَحَرَّكُ وَتَتَزَلْزَلُ لَهَا ، ( وَالرَّادِفَةُ : الثَّانِيَةُ ) أَيْ : لِأَنَّهَا تَقَعُ عَقِيبَهَا . وَقَالَ الطِّيبِيُّ : الرَّاجِفَةُ الْوَاقِعَةُ الَّتِي تَرْجُفُ عِنْدَهَا الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ ، وَهِيَ النَّفْخَةُ الْأُولَى وُصِفَتْ بِمَا يَحْدُثُ بِحُدُوثِهَا ، وَالرَّادِفَةُ الْوَاقِعَةُ الَّتِي تَرْدُفُ الْأُولَى وَهِيَ النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ . ( رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَرْجَمَةِ بَابٍ ) : بِفَتْحِ التَّاءِ وَالْجِيمِ أَيْ : فِي عُنْوَانِهِ تَعْلِيقًا ، لَكِنْ وَصَلَهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْهُ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية