الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
675 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : نَا أَبُو عَامِرٍ ، قَالَ : نَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، قَالَ : سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - التَّطَوُّعِ مِنَ النَّهَارِ ، فَقَالَ : وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : نُطِيقُ مِنْهُ مَا أَطَقْنَا ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا ، مِقْدَارُهَا مَنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، يُسَلِّمُ فِيهِمَا عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالنَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ ، وَمَنِ اتَّبَعَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، فَإِذَا ارْتَفَعَ الضُّحَى ، وَكَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا كَهَيْئَتِهَا ، مِنْ هَا هُنَا عِنْدَ الظُّهْرِ، صَلَّى أَرْبَعًا، يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُرْسَلِينَ ، وَمَنِ اتَّبَعَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُرْسَلِينَ ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَيُصَلِّي بَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ ، يَفْعَلُ فِيهِمَا مِثْلَ ذَلِكَ ، وَقَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا يَفْعَلُ فِيهِنَّ مِثْلَ ذَلِكَ ، يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِتَسْلِيمٍ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالنَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ ، وَمَنِ اتَّبَعَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الْأَعْمَشُ ، وَشُعْبَةُ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَإِسْرَائِيلُ . 676 - فَأَمَّا حَدِيثُ إِسْرَائِيلَ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالَ : نَا رَوْحٌ ، قَالَ : نَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ ضَمْرَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِنَحْوِهِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية