الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      ابْنُ مَسْلَمَةَ الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْعَدْلُ الْمُعَمَّرُ مُسْنِدُ دِمَشْقَ رَشِيدُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْمُفْرَّجِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمَةَ الدِّمَشْقِيُّ نَاظِرُ الْأَيْتَامِ . وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنَ الْحَافِظِ ابْنِ عَسَاكِرَ ، وَأَبِي الْيُسْرِ شَاكِرٍ التَّنُوخِيِّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدَانَ . وَأَجَازَ لَهُ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ هِلَالٍ الدَّقَّاقُ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ تَاجِ الْقُرَّاءِ ، وَأَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْبَطِّيِّ ، وَالشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْقَادِرِ الْجِيلِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُقَرَّبِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْحَرَّانِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى الزُّهْرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّابِيُّ ، وَمَعْمَرُ بْنُ الْفَاخِرِ ، وَخَرِيفَةُ بْنُ الْهَاطِرَا ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْهُمْ ، وَرَوَى الْكَثِيرَ ، وَكَانَ عَدْلًا وَقُورًا مَهِيبًا حَمِيدَ السِّيرَةِ ، لَهُ " مَشْيَخَةٌ " فِي ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ سَمِعْنَاهَا . حَدَّثَ عَنْهُ الدِّمْيَاطِيُّ ، وَالْفَارِقِيُّ شَيْخُ دَارِ الْحَدِيثِ ، وَكَمَالُ الدِّينِ بْنُ الْعَطَّارِ ، وَالْعِمَادُ بْنُ الْبَالِسِيِّ ، وَشَمْسُ الدِّينِ بْنُ التَّاجِ ، وَابْنُ ابْنِ أَخِيهِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، وَبَهَاءُ الدِّينِ بْنُ نُوحٍ ، وَمَحْمُودُ بْنُ الْمَرَاتِبِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُحِبِّ ، وَالشَّمْسُ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلَاحِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السَّكَاكِينِيُّ ، وَآخَرُونَ . تُوُفِّيَ فِي ثَامِنَ عَشَرَ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ خَمْسِينَ وَسِتِّمِائَةٍ .

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية